وقال ناريشكين في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "في الواقع، فإن حدة الصيحات بشأن إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، خفتت في المجال العام، ولكن ليس في الدوائر الخاصة".
وأضاف: "وفقًا لمعلومات تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية، تواصل الدوائر السياسية والعسكرية الأكثر هوسًا بالـ"روسوفوبيا" في دول أوروبا، تنفيذ خطة استراتيجية لمواصلة الحرب، كما يسمونها، حتى آخر جندي أوكراني، ومواصلة إجراءات العدوان الاقتصادي في صورة العقوبات، ومواصلة الضغط السياسي والعمليات السيبرانية والمعلوماتية، وغيرها من الوسائل العدائية ضد بلادنا".
وأشار ناريشكين إلى أنه ثمة مشكلة تواجه هذه الإجراءات، وهي أن "كل هذه الجهود لا تُحقق النتائج المرجوة من الغرب".
وفي وقت سابق، وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، روسيا بأنها "دولة أوروبية"، معربًا عن أمله في استعادة التوازن في العلاقات معها، على المدى الطويل، على حد قوله.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن "الدول الأوروبية ستستفيد من استئناف الحوار مع القيادة الروسية".
وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتفصيل، في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لعدم وجود حاجة ومعنى لذلك، مشيرًا إلى أن الساسة الغربيين يقومون بترهيب شعوبهم بتهديد "روسي وهمي" من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.
وتدهورت العلاقات بين موسكو والاتحاد الأوروبي، في فبراير/ شباط 2022. ومنذ ذلك الحين، فرض الاتحاد الأوروبي 19 حزمة من العقوبات ضد روسيا. وأكدت روسيا قدرتها على تحمل الضغوط، بينما تكررت في الغرب تعليقات تفيد بأن الإجراءات التقييدية غير فعّالة.