وجرى النقاش الحاد خلال مكالمة هاتفية بينهما في 15 يناير/ كانون الثاني عام 2025، بشأن جزيرة غرينلاند، وفقا لوسائل إعلام أمريكية.
وفي أول تعليق منها على الاتصال، امتنعت فريدريكسن عن الإدلاء بأي تفاصيل لوسائل الإعلام الأمريكية، مكتفية بالقول: "المكالمة الهاتفية بين زميلين يجب أن تبقى بين زميلين".
وفي مقابلة تلفزيونية لاحقة، أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية عن أملها في أن "يحترم الجميع، بمن فيهم الأمريكيون، حقيقة أن سكان غرينلاند هم من سيحددون مصيرهم ويتخذون القرارات بشأنه".
وفي 21 يناير 2026، صرح الرئيس الأمريكي، عقب محادثات مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأنه تم التوصل إلى "إطار" اتفاق بشأن مستقبل غرينلاند.
وأفادت تقارير أمريكية بأن اقتراح روته لم يتضمن نقل السيادة الكاملة على غرينلاند من الدنمارك إلى أمريكا، وأشارت إلى أن الخطة تتضمن تحديث "اتفاقية الدفاع عن غرينلاند" الموقعة عام 1951 بين أمريكا والدنمارك، والتي سمحت لأمريكا ببناء قواعد عسكرية في الجزيرة وإنشاء "مناطق دفاعية" إذا رأت منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضرورة لذلك.
وتعد غرينلاند جزءا من الدنمارك كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي، وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن، بالإضافة إلى التزاماتهما تجاه "الناتو"، معاهدة الدفاع عن غرينلاند، والتي بموجبها التزمت الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة ضد أي عدوان محتمل.