وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أسبوعي، أن "القوات الإيرانية تراقب كل التطورات بدقة لتعزيز قدراتها الدفاعية ومنع أي تصعيد محتمل".
وأكد أن إيران "تمتلك قدرات فائقة للدفاع عن نفسها، وأن الرد على أي اعتداء سيكون حازمًا"، موضحًا أن "حماية السيادة الوطنية ووحدة الأراضي هي المسؤولية الأساسية للقوات المسلحة، التي اكتسبت خبرة كبيرة لضمان الأمن الوطني"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
من ناحية أخرى، نفى بقائي صحة مزاعم متداولة عن رسالة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمره الصحفي، أن "التقارير المنشورة عن مصادر تابعة للكيان الصهيوني لا أساس لها على الإطلاق، وجزءا من سلسلة الأكاذيب التي يروج لها الكيان المعادي لأي مسار دبلوماسي".
وشدد المتحدث أن "الترويج لمثل هذه المعلومات يجب التعامل معه بحذر شديد، خاصة إذا اعترف الحليف الأمريكي لإسرائيل بعدم دقتها".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، بأن الولايات المتحدة أرسلت "قوة عسكرية هائلة" نحو إيران تحسبًا لأي طارئ، مشيرًا إلى أنه لا يفضل عدم استخدامها.
وقال ترامب في تصريحات صحفية: "لدينا العديد من السفن المتجهة إلى هناك (إيران) تحسبًا لأي طارئ. لدينا أسطول كبير متجه إلى هناك، وسنرى ما سيحدث".
وأعلن البيت الأبيض، يوم الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون عن كثب التطورات في إيران، وأكد أن "جميع الخيارات المتاحة بشأن طهران لا تزال مطروحة".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي، أن "ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار قمع وقتل المحتجين سيكون له عواقب وخيمة"، مضيفة أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان على علم بتوقف تنفيذ 800 عملية إعدام كان من المقرر تنفيذها أمس في إيران".
وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.