وقال: "إن المواجهة العسكرية السياسية في القطب الشمالي تتصاعد اليوم بتحريض من الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتزداد حدة ونطاق مناورات التحالف، ويتم استخدام العقوبات الأحادية الجانب بشكل مكثف، وبشكل عام، فإن نهج الدول الغربية يهيمن عليه عقلية المواجهة واستخدام القوة لضمان مصالحها".
وتابع: "كل هذا، بطبيعة الحال، يؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع في القطب الشمالي، وتحويله إلى ساحة صراع جيوسياسي".
وأضاف: "مع ذلك، تتصاعد التوترات في المناطق القطبية ليس فقط بين الغرب وروسيا، بل أيضاً داخل التحالف الغربي، كما أظهر الوضع حول جزيرة غرينلاند بوضوح".
ووفقا للدبلوماسي، فإن "الدول الغربية بتبنيها نهجا تصادميا واستعماريا جديدا في المنطقة، لا تضع نفسها في مواجهة معنا فحسب، بل في مواجهة جميع الدول الأخرى الملتزمة بالحفاظ على السلام والاستقرار في القطب الشمالي، والتفاعل البناء القائم على القانون الدولي والاحترام المتبادل لمصالح كل طرف".