ونقلت وكالة "رويترز" عن وزارة الخارجية الصينية قولها: "إن انتهاء صلاحية معاهدة الأسلحة الأمريكية- الروسية أمر مؤسف".
ودعت الخارجية الصينية الولايات المتحدة إلى "اتخاذ خطوات عملية واستئناف الحوار مع روسيا حول الاستقرار الاستراتيجي".
معاهدة ستارت 3 هي اتفاقية روسية-أمريكية تنظم حجم الترسانات النووية للبلدين. الاختصار (СНВ-III أو SNV-III)، اسمها الكامل هو معاهدة التدابير المتعلقة بمزيد من خفض وتقييد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، يمثل معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، وتعرف أيضا باسم معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة "نيو ستارت"، من الإنجليزية.
تم توقيع المعاهدة من قبل رئيسي روسيا دميتري ميدفيديف حينها، والولايات المتحدة باراك أوباما حينها، في 8 أبريل/ نيسان 2010 في براغ، عاصمة التشيك، وحلت محل الاتفاقيات السابقة (ستارت 1 ومعاهدة موسكو) وأصبحت حجر الزاوية للاستقرار الاستراتيجي.
في 31 يناير/ كانون الثاني 2023، اتهمت الولايات المتحدة روسيا بانتهاك المعاهدة بسبب رفضها السماح بإجراء عمليات تفتيش على منشآتها وتأجيل المشاورات
في 21 فبراير 2023، أعلن بوتين تعليق مشاركة روسيا في المعاهدة (وليس الانسحاب منها)، وشدد بوتين على أن الولايات المتحدة تفكر في إمكانية إجراء تجارب طبيعية (حقيقية) لأسلحتها النووية، خاصة في ضوء حقيقة أن الولايات المتحدة تعمل على تطوير أنواع جديدة من الذخائر النووية.
في سبتمبر 2025، أعلن بوتين أن روسيا مستعدة بعد انتهاء سريان المعاهدة (5 فبراير 2026) للالتزام بقيودها لمدة عام، ولكن فقط بشرط المعاملة بالمثل من جانب الولايات المتحدة.
تم تقييم المبادرة بشكل إيجابي من قبل الولايات المتحدة، لكن حتى بداية فبراير 2026، لم يتم تلقي رد رسمي من واشنطن.