https://sarabic.ae/20260204/انتهاء-معاهدة-نيو-ستارت-بشأن-الأسلحة-النووية-بين-روسيا-وأمريكا-1110002246.html
انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بشأن الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا
انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بشأن الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا
سبوتنيك عربي
تنتهي اليوم الخميس مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بخفض الأسلحة النووية الاستراتيجية بين روسيا وأمريكا، وسط تأكيد موسكو أنها ستواصل الالتزام بالقيود لمدة... 04.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-04T22:30+0000
2026-02-04T22:30+0000
2026-02-04T22:30+0000
روسيا
سلاح روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/07/1080790138_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_8bbb6a293e273aa6f587a8c31249f6d5.jpg
وكانت روسيا، بحسب ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكدت، في خريف 2025، أنها ستواصل لمدة عام الالتزام بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة. وحتى الآن، لم تتلق موسكو ردًا رسميًا من واشنطن على مبادرتها، لكنها ستتصرف بشكل متزن ومسؤول.من التوقيع.. إلى الانتهاءووقعت معاهدة "نيو ستارت"، التي تنص على خفض الترسانات النووية للطرفين، في 8 أبريل/نيسان 2010 في العاصمة التشيكية براغ، من قبل الرئيسين دميتري ميدفيديف وباراك أوباما. وجاءت المعاهدة بديلًا لمعاهدة "ستارت" لعام 1991، وحلت، بعد دخولها حيز التنفيذ، محل اتفاق خفض القدرات النووية الاستراتيجية لعام 2002.ومنذ عام 2018، طرحت روسيا مرارًا مسألة ضرورة البدء في مناقشة تمديد سريان معاهدة "نيو ستارت" بعد 5 فبراير/شباط 2021، لتوافق أمريكا في يناير/كانون الثاني 2021 على تمديد المعاهدة لمدة خمس سنوات دون شروط مسبقة، كما كانت تقترح موسكو منذ البداية. إلا أن الحوار بين روسيا وأمريكا في إطار المعاهدة توقف بعد بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وفي أغسطس/آب 2022، أخطرت روسيا أمريكا بسحب منشآتها مؤقتًا من نظام التفتيش بموجب المعاهدة بسبب سياسة الجانب الأمريكي.وفي 21 فبراير/شباط 2023، أعلن بوتين أن روسيا تعلق مشاركتها في معاهدة "نيو ستارت"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن موسكو لا تنسحب من الاتفاق. وفي 28 فبراير/شباط 2023 دخل قانون تعليق العمل بالمعاهدة حيز التنفيذ."ستنتهي فلتنته"وفي سبتمبر/أيلول 2025، أعلن بوتين أن روسيا مستعدة، بعد 5 فبراير/شباط 2026، لمواصلة الالتزام بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة لمدة عام. وأوضح أن هذه الخطوات ستؤتي ثمارها في حال ردت أمريكا بالمثل.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف اقتراح بوتين بشأن "نيو ستارت" بأنه "فكرة جيدة"، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام. غير أن ترامب قال في يناير/كانون الثاني، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، تعليقًا على قرب انتهاء سريان المعاهدة: "ستنتهي فلتنته"، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في التوصل إلى اتفاق "أكثر فائدة" يشمل الصين.وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف للصحفيين، الأربعاء، إن ردًا رسميًا من أمريكا على المبادرة الروسية بشأن "نيو ستارت" لم يرد حتى الآن.وأضاف أن بوتين شدد، خلال محادثته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، على أن روسيا ستتصرف بشكل متزن ومسؤول في ما يتعلق بانتهاء سريان المعاهدة، استنادًا إلى تقييم شامل للوضع.المعاهدة والأمن الاستراتيجيوفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن انتهاء سريان معاهدة "نيو ستارت" سيؤثر سلبًا على الأمن الاستراتيجي، مؤكدًا أن المقترح الروسي لا يزال مطروحًا.وأضاف أن إبرام معاهدة جديدة في مجال الاستقرار الاستراتيجي بدلًا من "نيو ستارت" سيكون عملية طويلة ومعقدة، نظرًا لكثرة العوامل المؤثرة، مشيرًا إلى أن الصين تعارض إدراجها في اتفاق محتمل على غرار "نيو ستارت" بين روسيا وأمريكا.من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن روسيا لن توجه أمريكا بمذكرات احتجاج للمطالبة برد نهائي على اقتراح تمديد القيود على التسلح، مؤكدًا أن موسكو لن تنجر إلى الاستفزازات ولن تدخل سباق تسلح بعد انتهاء سريان المعاهدة.وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستأخذ في الحسبان غياب الرد الأمريكي على مبادرة بوتين عند تحديد سياستها في مجال الأسلحة الاستراتيجية.وأضافت الوزارة أن هذه المبادرات تُركت عمدًا دون رد، ووصفت هذا النهج بأنه خاطئ ومثير للأسف. وأكد البيان أن الطرفين لم يعودا مقيدين بالمعاهدة، وأن روسيا ستكون مستعدة لاتخاذ تدابير مضادة حاسمة في حال ظهور تهديدات لأمنها، مع التشديد في الوقت نفسه على أن موسكو لا تزال منفتحة على البحث عن سبل لاستقرار الوضع عبر حوار متكافئ.حدود الأسلحة الاستراتيجية الهجوميةونصت معاهدة "نيو ستارت" على تخفيضات فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها للأسلحة الاستراتيجية الهجومية. ووفقًا لأحكامها، كان من المقرر، بعد سبع سنوات من دخولها حيز التنفيذ، أي بحلول فبراير/شباط 2018، ألا تتجاوز المؤشرات الإجمالية لكل طرف:وبحلول 5 فبراير/شباط 2018، أوفت روسيا بالكامل بالتزاماتها المتعلقة بخفض الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، إذ بلغ مجموع الوسائط المنتشرة 527 وحدة، وعدد الرؤوس النووية 1444، وإجمالي منصات الإطلاق المنتشرة وغير المنتشرة 779 وحدة.وحتى 1 سبتمبر/أيلول 2022، كانت روسيا تمتلك 540 وسيلة استراتيجية منتشرة و1549 رأسًا نوويًا، فيما بلغ العدد الإجمالي لمنصات الإطلاق المنتشرة وغير المنتشرة 759 وحدة.أما أمريكا، فأعلنت بدورها عند حلول تاريخ المراجعة أنها بلغت المستويات الكمية المتفق عليها، غير أن الوصول إلى هذه الأرقام تحقق، بحسب موسكو، عبر استبعاد أحادي وغير مشروع لجزء من القدرات الاستراتيجية الأمريكية، شمل:ووفقًا لوزارة الخارجية الروسية، فإن تجاوز أمريكا للحدود المنصوص عليها في المعاهدة يبلغ 101 وحدة.
https://sarabic.ae/20260204/موسكو-روسيا-ستتصرف-بمسؤولية-وحكمة-بعد-انتهاء-اتفاقية-نيو-ستارت-1109996095.html
https://sarabic.ae/20250922/رابطة-الحد-من-الأسلحة-الأمريكية-على-ترامب-أن-يستجيب-لعرض-بوتين-بتمديد-قيود-نيو-ستارت--1105135757.html
https://sarabic.ae/20260203/خبراء-لـسبوتنيك-العالم-على-أعتاب-سباق-تسلح-نووي-مع-انتهاء-نيو-ستارت--1109942427.html
https://sarabic.ae/20260202/خبير-ما-وراء-نيو-ستارت-ضرورة-إشراك-الصين-وفرنسا-والمملكة-المتحدة-في-اتفاقية-نووية-جديدة--1109915855.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/09/07/1080790138_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_7aa62b331da96974fe2aee71472a4837.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, سلاح روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, سلاح روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
انتهاء معاهدة "نيو ستارت" بشأن الأسلحة النووية بين روسيا وأمريكا
تنتهي اليوم الخميس مدة سريان معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بخفض الأسلحة النووية الاستراتيجية بين روسيا وأمريكا، وسط تأكيد موسكو أنها ستواصل الالتزام بالقيود لمدة عام رغم غياب رد رسمي من واشنطن.
وكانت روسيا، بحسب ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكدت، في خريف 2025، أنها ستواصل لمدة عام الالتزام بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة. وحتى الآن، لم تتلق موسكو ردًا رسميًا من واشنطن على مبادرتها، لكنها ستتصرف بشكل متزن ومسؤول.
من التوقيع.. إلى الانتهاء
ووقعت معاهدة "نيو ستارت"، التي تنص على خفض الترسانات النووية للطرفين، في 8 أبريل/نيسان 2010 في العاصمة التشيكية براغ، من قبل الرئيسين دميتري ميدفيديف وباراك أوباما.
وجاءت المعاهدة بديلًا لمعاهدة "ستارت" لعام 1991، وحلت، بعد دخولها حيز التنفيذ، محل اتفاق خفض القدرات النووية الاستراتيجية لعام 2002.
ومنذ عام 2018، طرحت روسيا مرارًا مسألة ضرورة البدء في مناقشة تمديد سريان معاهدة "نيو ستارت" بعد 5 فبراير/شباط 2021، لتوافق أمريكا في يناير/كانون الثاني 2021 على تمديد المعاهدة لمدة خمس سنوات دون شروط مسبقة، كما كانت تقترح موسكو منذ البداية.
إلا أن الحوار بين روسيا وأمريكا في
إطار المعاهدة توقف بعد بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وفي أغسطس/آب 2022، أخطرت روسيا أمريكا بسحب منشآتها مؤقتًا من نظام التفتيش بموجب المعاهدة بسبب سياسة الجانب الأمريكي.
وفي 21 فبراير/شباط 2023، أعلن بوتين أن روسيا تعلق مشاركتها في معاهدة "نيو ستارت"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن موسكو لا تنسحب من الاتفاق. وفي 28 فبراير/شباط 2023 دخل قانون تعليق العمل بالمعاهدة حيز التنفيذ.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، أعلن بوتين أن روسيا مستعدة، بعد 5 فبراير/شباط 2026، لمواصلة الالتزام بالقيود المنصوص عليها في المعاهدة لمدة عام. وأوضح أن هذه الخطوات ستؤتي ثمارها في حال ردت أمريكا بالمثل.

22 سبتمبر 2025, 16:15 GMT
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف اقتراح بوتين بشأن "نيو ستارت" بأنه "فكرة جيدة"، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام. غير أن ترامب قال في يناير/كانون الثاني، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، تعليقًا على
قرب انتهاء سريان المعاهدة: "ستنتهي فلتنته"، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في
التوصل إلى اتفاق "أكثر فائدة" يشمل الصين.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف للصحفيين، الأربعاء، إن ردًا رسميًا من أمريكا على المبادرة الروسية بشأن "نيو ستارت" لم يرد حتى الآن.
وأضاف أن بوتين شدد، خلال محادثته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، على أن روسيا ستتصرف بشكل متزن ومسؤول في ما يتعلق بانتهاء سريان المعاهدة، استنادًا إلى تقييم شامل للوضع.
المعاهدة والأمن الاستراتيجي
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن انتهاء سريان معاهدة "نيو ستارت" سيؤثر سلبًا على الأمن الاستراتيجي، مؤكدًا أن المقترح الروسي لا يزال مطروحًا.
وأضاف أن إبرام معاهدة جديدة في مجال الاستقرار الاستراتيجي بدلًا من "نيو ستارت" سيكون عملية طويلة ومعقدة، نظرًا لكثرة العوامل المؤثرة، مشيرًا إلى أن الصين تعارض إدراجها في اتفاق محتمل على غرار "نيو ستارت" بين روسيا وأمريكا.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن روسيا لن توجه أمريكا بمذكرات احتجاج للمطالبة برد نهائي على اقتراح تمديد القيود على التسلح، مؤكدًا أن موسكو لن تنجر إلى الاستفزازات ولن تدخل سباق تسلح بعد انتهاء سريان المعاهدة.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستأخذ في الحسبان غياب الرد الأمريكي على مبادرة بوتين عند تحديد سياستها في مجال الأسلحة الاستراتيجية.
وأضافت الوزارة أن هذه المبادرات تُركت عمدًا دون رد، ووصفت هذا النهج بأنه خاطئ ومثير للأسف. وأكد البيان أن الطرفين لم يعودا مقيدين بالمعاهدة، وأن روسيا ستكون مستعدة لاتخاذ تدابير مضادة حاسمة في حال ظهور تهديدات لأمنها، مع التشديد في الوقت نفسه على أن موسكو لا تزال منفتحة على البحث عن سبل لاستقرار الوضع عبر حوار متكافئ.
حدود الأسلحة الاستراتيجية الهجومية
ونصت معاهدة "نيو ستارت" على تخفيضات فعلية وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها للأسلحة الاستراتيجية الهجومية. ووفقًا لأحكامها، كان من المقرر، بعد سبع سنوات من دخولها حيز التنفيذ، أي بحلول فبراير/شباط 2018، ألا تتجاوز المؤشرات الإجمالية لكل طرف:
700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وصواريخ باليستية تُطلق من الغواصات، وقاذفات ثقيلة منتشرة.
1550 رأسًا نوويًا محسوبًا على الوسائط المنتشرة.
800 منصة إطلاق منتشرة وغير منتشرة وقاذفات ثقيلة.
وبحلول 5 فبراير/شباط 2018، أوفت روسيا بالكامل بالتزاماتها المتعلقة بخفض الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، إذ بلغ مجموع الوسائط المنتشرة 527 وحدة، وعدد الرؤوس النووية 1444، وإجمالي منصات الإطلاق المنتشرة وغير المنتشرة 779 وحدة.
وحتى 1 سبتمبر/أيلول 2022، كانت روسيا تمتلك 540 وسيلة استراتيجية منتشرة و1549 رأسًا نوويًا، فيما بلغ العدد الإجمالي لمنصات الإطلاق المنتشرة وغير المنتشرة 759 وحدة.
أما أمريكا، فأعلنت بدورها عند حلول تاريخ المراجعة أنها بلغت المستويات الكمية المتفق عليها، غير أن الوصول إلى هذه الأرقام تحقق، بحسب موسكو، عبر استبعاد أحادي وغير مشروع لجزء من القدرات الاستراتيجية الأمريكية، شمل:
56 منصة إطلاق لصواريخ "ترايدنت-2"،
41 قاذفة ثقيلة من طراز B-52H،
وأربع منصات صواريخ مخصصة للتدريب.
ووفقًا لوزارة الخارجية الروسية، فإن تجاوز أمريكا للحدود المنصوص عليها في المعاهدة يبلغ 101 وحدة.