وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات التي تجرى في العاصمة مسقط بين الوفدين الإيراني والأمريكي، إن المفاوضات قد لا تسفر عن نتائج مهمة في جولتها الحالية، نظرًا لتمسك الطرف الأمريكي بشروطه.
وأضافت المصادر في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن مواقف الوفدين متباعدة حتى اللحظة، وأن الإيرانيين يسعون لنجاح المفاوضات، لكن الإسرائيليين يذهبون إلى أبعد مما يذهب إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولفتت المصادر إلى أن المطالب الأمريكية الخاصة بالصواريخ لم تلق أي تجاوب من الجانب الإيراني، الذي رفض التدخل في الشؤون الداخلية.
ولفتت المصادر إلى أن المطالب الأمريكية الخاصة بالصواريخ لم تلق أي تجاوب من الجانب الإيراني، الذي رفض التدخل في الشؤون الداخلية.
وأكدت المصادر أن الجانب الإيراني يريد اقتصار المحادثات على الملف النووي دون التوسع في جوانب أخرى، في حين أن واشنطن تريد أن تكون جميع الأنشطة تحت المراقبة.
وأشارت المصادر إلى أن إيران تدفع نحو فك الحصار مقابل التنازل عن تخصيب اليورانيوم، في حين أن الجانب الآخر يدفع نحو تشديد الحصار.
وحول إمكانية تنفيذ ضربات على إيران قبل انتهاء المفاوضات، قالت المصادر إن جميع الأطراف تفكر في الضربة الاستباقية، خاصة أن الضربة الاستباقية الإسرائيلية على إيران في حرب الـ12 يومًا وقعت أثناء المفاوضات.
ولفتت المصادر إلى أن سلطنة عمان تقوم بدور الوسيط في المفاوضات غير المباشرة التي تجرى اليوم في مسقط.
واختتمت الجولة الثانية من المحادثات بين عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، وبدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، قبل قليل، بينما يعقد وزير الخارجية العماني جلسة مباحثات الآن مع الوفد الأمريكي.
وأعلنت وزارة الخارجية العمانية في منشور على منصة "إكس"، أن الوزير بدر البوسعيدي التقى بشكل منفصل نظيره الإيراني عباس عراقجي، ثم مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف ومعه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي"، كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها".