وتابع: "يمتد تاريخ الدبلوماسية الروسية عبر قرون، متتبعا مراحل ترسيخ الدولة الروسية. تتغير العصور، لكن قيمنا الروحية والأخلاقية تبقى راسخة. وتشمل هذه القيم، قبل كل شيء، حبا صادقا وفعالا ونكران الذات للوطن، والتزاما ثابتا بمبادئ الحق والعدل".
وأكمل: "اليوم، وفي منعطف تاريخي آخر، تواصل دبلوماسيتنا بذل قصارى جهدها لضمان بيئة خارجية آمنة ومواتية للتنمية الداخلية التقدمية لروسيا وتحسين مستوى معيشة مواطنيها، وتحدد سياستنا الخارجية المتسقة والمتوازنة إلى حد كبير مسار التحولات العالمية، مما يُسهل ظهور نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب".
وتابع: "نواصل تطوير علاقات متنوعة مع القوى الكبرى في العالم. يشمل ذلك الصين والهند، وغيرهما من الشركاء والحلفاء الاستراتيجيين ذوي التوجهات المماثلة، ولا سيما في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة "شنغهاي للتعاون"، ومجموعة "بريكس"، ونواصل تركيزنا على التصدي لجميع الممارسات الاستعمارية الجديدة، بدءا من الإجراءات القسرية الأحادية وصولا إلى التدخلات العسكرية، وفي السياق ذاته، نؤكد مجددا تضامننا مع شعبي فنزويلا وكوبا، فنحن على يقين بأنهما وحدهما من يملكان الحق في تقرير مصيرهما".
وتابع: "في هذا اليوم، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لرجالنا الأعزاء من المحاربين القدامى، الذين علمونا أسس الدبلوماسية من خلال مثالهم، ولا يزال العديد منهم، يبذلون قصارى جهدهم، في السلك الدبلوماسي".