وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، للصحفيين: "لقد أوضحت الصين مرارًا وتكرارًا موقفها بشأن معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية (نيو ستارت)، ونأمل أن تستجيب الولايات المتحدة لتطلعات المجتمع الدولي وتستأنف الحوار مع روسيا بشأن قضايا الاستقرار الاستراتيجي".
ووفقا له، فإن الاتهامات الأمريكية للصين بإجراء تجارب نووية "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق"، مؤكدا أن بكين تعارض تبريرات واشنطن لاستئناف تجاربها النووية.
وأضاف جيان: "موقف الولايات المتحدة ليس جديداً؛ فواشنطن تواصل تشويه وتشويه السياسة النووية الصينية، والتي هي في جوهرها تلاعب سياسي من جانب الولايات المتحدة لتحقيق الهيمنة النووية والتهرب من مسؤوليتها عن نزع السلاح النووي".
وأشار إلى أن "الولايات المتحدة هي أكبر مصدر للفوضى بالنسبة للنظام النووي الدولي والاستقرار الاستراتيجي العالمي".
وأكد جيان أن الولايات المتحدة سمحت في مجال الحد من التسلح بانتهاء معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، الأمر الذي قوّض بشكل خطير الثقة المتبادلة بين الدول الكبرى ووجّه ضربة للاستقرار الاستراتيجي العالمي.
وأضاف: "الولايات المتحدة مهووسة بسياسة الاستخدام الأول للأسلحة النووية، وتنفق تريليونات الدولارات لتحديث ثالوثها النووي، وإنشاء نظام دفاع صاروخي عالمي، وتعزيز النشر الأمامي للأصول الاستراتيجية".
وأوضح أن الولايات المتحدة "تطبق معايير مزدوجة فيما يتعلق بعدم الانتشار النووي، ما يقوض التوازن والاستقرار الاستراتيجي العالمي، ويضر بالسلام والأمن الدولي والإقليمي".
في وقت سابق، صرّح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس دينانو، أن الحكومة لديها معلومات تشير إلى أن الصين أجرت تجارب نووية مزعومة في انتهاك لحظر التجارب النووية، وحاولت التستر عليها.
ووفقًا لواشنطن، فقد أُجريت إحدى هذه التجارب في 22 يونيو/حزيران 2020.
في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أمر بإجراء تجارب الأسلحة النووية "على قدم المساواة" مع الدول الأخرى التي يُزعم امتلاكها برامج مماثلة. وأضاف ترامب، عبر حسابه على موقع "تروث سوشيال"، أن هذه العملية ستبدأ فوراً.