وأوضح البيان: "اتخذت وحدات مجموعة "الجنوب" الروسية، خطوطًا ومواقع أكثر فائدة، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية، وبلغت خسائر العدو نحو 140 عسكريا، ومركبات قتالية وعددًا من المدافع الميدانية".
وأردف: "واصلت قوات مجموعة "الشرق" الروسية، التقدم في عمق دفاعات العدو، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعتي زابوروجيه ودنيبروبتروفسك، وبلغت خسائر العدو نحو 380 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية".
وأضاف بيان الدفاع الروسية: "تمكّنت وحدات مجموعة "المركز" الروسية، من السيطرة على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلغت خسائر العدو نحو 315 عسكري، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية".
كما جاء في البيان: "سيطرت وحدات مجموعة "الغرب" الروسية، على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك ومقاطعة خاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 160عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير 4 مستودعات للذخيرة".
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن "قوات مجموعة "الشمال" الروسية، حسنت وضعها التكتيكي، واستهدفت تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق من مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 215عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، وتم تدمير أربعة مستودعات للأصول المادية".
وقالت الدفاع الروسية: "استهدف الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات الهجومية المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية التابعة للقوات الروسية، المؤسسات الصناعية العسكرية الأوكرانية، ومصانع الإنتاج ومستودعات تخزين الطائرات المسيرة، وكذلك نقاط الانتشار المؤقتة للتشكيلات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 141 منطقة".
وبحسب البيان، فإن "أنظمة الدفاع الجوي الروسية، أسقطت 14 قنبلة موجهة، و3 صواريخ "هيمارس"، و485 طائرة مسيرة أوكرانية".
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.