ووفقا لما ينص عليه الترخيص، فإنه "يُسمح بجميع العمليات المحظورة بموجب أحكام العقوبات المتعلقة بفنزويلا، والتي تكون عادة مصاحبة وضرورية لتوريد السلع أو التكنولوجيا أو البرمجيات أو الخدمات من الولايات المتحدة أو من شخص أمريكي لاستكشاف أو تطوير أو إنتاج النفط أو الغاز في فنزويلا".
ويتوقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في 6 فبراير/شباط، أن "يتجاوز إنتاج النفط في فنزويلا مليون برميل يوميا هذا العام، ويرافقه زيادة بمئات الآلاف من البراميل يوميا خلال عام 2026".
وأشار إلى أن "واشنطن ترى أن أدوات الطاقة والتجارة، قادرة على تغيير سلوك فنزويلا للأفضل بشكل كبير دون اللجوء إلى إدخال القوات الأمريكية".
وقال ردا على سؤال حول هذا الموضوع: "بالتأكيد. أعتقد أنك سترى هذا العام زيادة في إنتاج النفط في فنزويلا بمئات الآلاف من البراميل يوميا، قد نشهد نموا كبيرا في إنتاج النفط الفنزويلي في السنوات القليلة المقبلة".
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطلع هذا العام، أن "الولايات المتحدة شنت بشكل ناجح ضربات موسعة على فنزويلا"، على حد قوله.
وأكد أنه تم احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا، مشيرا إلى أن "عملية القبض تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية".