اتساع الاحتجاجات
وتابع الجحافي: "قد تشهد مناطق الجنوب تصعيدا أكبر في حال ظهور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، الذي اختفى عقب الضربات السعودية الأخيرة على حضرموت والضالع، ليلحقها إجراء إعلان حل المجلس الانتقالي الجنوبي من قبل وفد الانتقالي الذي سافر إلى الرياض عشية تلك الضربات، وهو الأمر الذي يعتبره موالي المجلس الانتقالي المتواجدين في الداخل أنه مجرد ضغوط فرضتها السلطات السعودية على أعضاء الوفد".
الشارع الجنوبي
مضيفا: "المجلس الانتقالي لم يعلن صراحة موقفه من تلك الشخصيات المحسوبة عليه التي قبلت الانضمام إلى الحكومة الجديدة، في حين ورد موقف الانتقالي المنشور من عودة الحكومة إلى عدن موقفا غير واضح وغير حاسم، إذ يربط الأمر بمسألة قيام الحكومة بتوفير الخدمات والقيام بمهامها من عدمه، مشيرا إلى أن المجلس الانتقالي سيدعو الشعب للخروج ضد الحكومة في حال لم تلتزم بواجباتها في توفير الخدمات وغيرها".
وتابع قاسم: "لا شك أن التصعيد يأخذ منحى الانزلاق وإلى تصعيد شعبي يرفض أساسا القمع لحرية التعبير السلمي، الذي يراه الجنوبيون جزءا أصيلا من ثقافتهم وقيمهم، وهو خيار اتخذه الجنوب منذ مرحلة الكفاح ضد الاستعمار البريطاني عبر النقابات والاتحادات العمالية والتظاهرات الشعبية منذ عقود، وما زال حاضرا في الوعي الجمعي".