وقال لافروف في كلمة له في "ساعة الحكومة"، في الدوما الروسي: "لقد استيقظت أوروبا وتحاول إرسال إشارات. وقد تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن هذا الأمر، وأخيرا تحدث عنه رئيس فنلندا، السيد ألكسندر ستوب، المعروف بمواقفه المعادية لروسيا".
وتابع: "لذلك، لن تكون هناك أي تلميحات أو مبادرات من جانبنا. إذا أرادوا تغيير رأيهم، فليأتوا لمساعدتنا، وسننظر في هذه الطلبات بناءً على مصالحنا".
في 5 فبراير/شباط، صرح وزير الخارجية سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي، أن روسيا "أحرقت" ثقتها بالدول التي وعد قادتها بأن حلف الناتو لن يتوسع شرقاً وأن روسيا الاتحادية وأوروبا سيكون لهما مساحة مشتركة من لشبونة إلى فلاديفوستوك.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، أن باريس أعادت قنوات الاتصال مع موسكو على المستوى الفني.
ووفقًا لوسائل إعلام، صرح ماكرون: "استعدنا قنوات النقاش على المستوى الفني وأريد أن يشاركني شركائي الأوروبيون بعد ذلك، وأن يكون لدينا نهج أوروبي منظم بشكل جيد".
وأضاف: "من المهم أن نهيكل استئناف المحادثات الأوروبية مع الروس بطريقة تتسم بالشفافية، ودون ممارسة ضغوط على الأوكرانيين، ودون الاعتماد على أطراف ثالثة في هذه المحادثات، لذلك اقترحت على عدد من زملائي الأوروبيين استئناف الحوار".