وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "كما يعوّل نظام زيلينسكي على إعادة التسلح واستمرار الصراع بدلا من اتباع نهج مسؤول وبنّاء للوصول إلى حل سلمي، ويواصل نظام بانديرا ترهيب المدنيين الروس، مكثّفا بشكل متعمّد هجماته الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على أهداف مدنية، ومبان سكنية، ومرافق طبية، وكنائس، علاوة على ذلك، يصعّد هذه الهجمات عمدا خلال اجتماعات دولية مهمة بشأن حل النزاع".
وأضافت: "محاولة اغتيال الفريق ألكسييف تؤكد عزم كييف على إثارة الاستفزازات لتعطيل عملية التفاوض".
وحول اقتراح رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، كايا كالاس، بوضع قائمة لمطالب الاتحاد الأوروبي من روسيا لتسوية النزاع الأوكراني، أوضحت: "إن نية الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كما أوضحت، إعداد مجموعة من الشروط لموسكو، والتي من دونها لن يدعم الاتحاد الأوروبي السلام في أوكرانيا، أمر يستحق التفكير فيه. في الواقع".
وتابعت: "ينبغي على جميع الناس دعم السلام في جميع الأحوال، كهدف أساسي، ومهمة، ومعيار نسعى إليه، ونقطة نسترشد بها في صياغة الخطوات، كل هذا يؤكد مجددا تصميم البيروقراطية الأوروبية على منع إنهاء النزاع بأي ثمن".
وتابعت: "ينبغي على جميع الناس دعم السلام في جميع الأحوال، كهدف أساسي، ومهمة، ومعيار نسعى إليه، ونقطة نسترشد بها في صياغة الخطوات، كل هذا يؤكد مجددا تصميم البيروقراطية الأوروبية على منع إنهاء النزاع بأي ثمن".
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الرسوية إلى أنه "ما لم يدرك الاتحاد الأوروبي أن معالجة الأسباب الجذرية للصراع الأوكراني ليست تنازلا لروسيا، بل إسهاما في تحقيق الاستقرار والأمن على المدى الطويل في القارة الأوروبية، فمن غير المجدي مناقشة دوره في التوصل إلى تسوية سلمية بأي شكل من الأشكال".
وفيما يتعلق بالراغبين بزيارة كوبا، قالت: "في ظل هذه الظروف، نطلب من كل من اضطر لتأجيل عودته إلى وطنه التحلي بالهدوء والصبر. كما نطلب من كل من يخطط لزيارة كوبا مراعاة الظروف الحالية، بما في ذلك توصيات وزارة التنمية الاقتصادية الروسية".
وأوضحت: "سفارتنا تقدم كل المساعدة اللازمة لمواطنينا، الخطوط الساخنة تعمل، ويتم نشر المعلومات المتعلقة بالعودة إلى الوطن وترتيبات الرحلات الجوية على الفور".
وحول تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون، حول التواصل مع روسيا، قالت: "كما هو الحال غالبًا مع زملائنا الفرنسيين، لم تتجاوز الأمور مجرد الكلام، أؤكد مجددًا أننا لم نرفض قطّ التواصل على أعلى المستويات مع باريس. يجدر التذكير بأن رفض الحوار لم يكن خيارنا، بل قرارًا من القيادة الفرنسية".
وأفادت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في وقت سابق، بأن "تصريحات فلاديمير زيلينسكي، حول "استحالة" إجراء انتخابات في أوكرانيا قبل وقف إطلاق النار، تمثل استمرارا لاستهزائه بالمواطنين الأوكرانيين".
وكتبت زاخاروفا عبر قناتها على تطبيق "تلغرام": "أي 1 أبريل/نيسان من دون تحديد السنة؟ الاستهزاء بالمواطنين مستمر".
وكانت "القناة الخامسة" الأوكرانية نقلت، في وقت سابق، عن زيلينسكي، قوله إن "إجراء الانتخابات في أوكرانيا ممكن فقط بشرط وقف إطلاق النار وتوفير الضمانات الأمنية اللازمة"، على حد زعمه.