وتضاعفت الفائدة لدى البالغين في منتصف العمر، إذ أدى استبدال ساعة يوميًا إلى خفض الخطر بنسبة 18.8%، و90 دقيقة بنسبة 29%، وساعتين يوميًا بنسبة تصل إلى 43%.
ولم تكتفِ الدراسة بربط الجلوس الطويل بالاكتئاب، بل بحثت أثر استبدال وقت التلفاز بأنشطة محددة، مثل الرياضة والمشي أو التنقل النشط والنشاط البدني في العمل أو الدراسة، والنوم والأعمال المنزلية، وتصدّرت الرياضة قائمة الأنشطة الأكثر تأثيرًا، فاستبدال 30 دقيقة من التلفاز بالرياضة خفّض خطر الاكتئاب بنسبة 18%، مقابل نحو 10% عند استبدالها بنشاط بدني في العمل، و9% عند استبدالها بالنوم.
واعتمدت الدراسة على بيانات مشروع هولندي يُعرف باسم "لايف لاينز"، وشملت 65,454 بالغًا لم يكن أي منهم مصابًا بالاكتئاب عند خط الأساس.
الخلاصة أن المسألة لا تتعلق بإلغاء التلفاز، بل بإعادة توزيع الوقت، فساعة واحدة يوميًا قد تُحدث فرقًا حقيقيًا، خصوصًا في منتصف العمر، وتزداد الفائدة عندما يُستثمر هذا الوقت في ممارسة الرياضة.