وزير الخارجية العراقي ينفي أي تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية

نفى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة، وجود أي تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق.
Sputnik
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم الجمعة، عن فؤاد حسين، إنه "لا تغيير في خطط انسحاب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية 2026".
وأشار حسين إلى أنه "تم نقل نحو 3000 عنصر من "داعش" إلى العراق من سوريا والعملية لا تزال جارية".
وأكد وزير الخارجية العراقي أن "دول أوروبا الأكثر ترددا بشأن تسلم مواطنيها من داعش والعراق يجري محادثات مع دول عربية وإسلامية لتسليم مواطنيها".
القيادة المركزية الأمريكية تعلن اكتمال عملية نقل معتقلي "داعش" من سوريا إلى العراق
وشدد على أن "العراق يحتاج إلى مزيد من الدعم المالي للتعامل مع تدفق الإرهابيين من سوريا الى العراق".
وكان المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي، قد أكد في وقت سابق اليوم الجمعة، أن "الإجراءات الحكومية بخصوص نقل الإرهابيين من سوريا إلى العراق سليمة"، وذكر أن "عدد الإرهابيين الذين تم نقلهم حتى الآن بلغ 5064 إرهابيا من بينهم أكثر من 270 عراقيا، وأكثر من 3 آلاف سوري الجنسية والعدد المتبقي من جنسيات أخرى".
وأشار أحمد لعيبي إلى أنه "تم وضع جميع الإرهابيين في سجن واحد، وسيتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وفق القانون العراقي"، مشددا على أن "العراق عنصر أساسي في التحالف الدولي لمحاربة داعش، واستضافة العراق لهؤلاء الإرهابيين وحجزهم تم وفقا لطلب من التحالف الدولي".
وأضاف المسؤول العراقي أن وزير العدل خالد شواني أكد أن الإجراءات المتخذة بشأن هؤلاء الإرهابيين تمت بالتنسيق مع التحالف الدولي"، وعملية "إطعام عناصر داعش الإرهابي يتكفل به التحالف الدولي وليس العراق".
العراق يحسم الجدل بشأن تسليم عناصر "داعش"
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
ويأتي ذلك عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع الجيش السوري، الذي بسط سيطرته على المخيم ومحيطه في وقت لاحق.
يشار إلى أن معتقلي "داعش"(تنظيم إرهابي محظور في روسيا ودوليا) كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.
مناقشة