وأكد الشيباني أن الحكومة السورية تتمسك بمبدأ "سوريا واحدة موحدة"، بما يضمن حقوق جميع المواطنين وسلامتهم، بما في ذلك الأكراد، وفقا لوسائل إعلام عربية.
وخلال اللقاء، شدد بارزاني على دعمه لوحدة سوريا واستقرارها، مؤكدا أن القرار السياسي يصدر من دمشق، مع ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز مؤسسات الدولة. كما بحث الجانبان سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتنموي، خاصة في مجالات إعادة الإعمار وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.
من جهته، أفاد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية بأن بارزاني أعرب عن تقديره لعدد من الخطوات التي اتخذها الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، مشيراً إلى ارتياحه للمرسوم الرئاسي الأخير المتعلق بحقوق الأكراد في سوريا.
وفي مطلع الشهر الجاري، دخلت قوات الأمن السورية إلى القامشلي، أبرز المدن ذات الغالبية الكردية شمال شرقي سوريا، تنفيذا لاتفاق أنهى أسابيع من التصعيد العسكري بين دمشق و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
يأتي ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب والتي تحظى بأهمية رمزية لدى "قسد".
لكن وفق وسائل إعلام عربية، فإن قوات الأمن السورية انتشرت فقط في بعض المناطق في ريف عين العرب (كوباني)، وذلك نظرا للوجود المكثف لـ"قسد" في هذه المدينة التي تمثل نقطة انطلاق إلى قرى ومحافظات شمالي وشرقي سوريا.