وأضاف أن "الإعفاء الجمركي يفتح بالنسبة إلى تونس، نافذة فرص حقيقية، لكنه يظل غير كاف بمفرده لتحقيق نتائج ملموسة"، مشددًا على أن "الإعفاء يعد أداة فقط، في حين تبقى المخرجات النهائية رهينة القدرة على التنظيم، وسرعة التحرك، وتحفيز المؤسسات التونسية على التموقع داخل السوق الصينية، التي تعد من أكبر الأسواق الاستهلاكية في العالم".
وأضاف أن "الصين تعهدت بتسريع إجراءات التفتيش الخاصة بالمنتجات الزراعية الأفريقية"، لافتًا إلى أنه "في حال نجاح تونس في استغلال "الممر الأخضر"، فإن زيت الزيتون التونسي يمكن أن يفرض حضوره بقوة على الموائد الصينية، خاصة مع تغير أنماط الاستهلاك في الصين نحو المنتجات الصحية".
وأضاف أن "الصين تسعى إلى استباق اتفاقيات الشراكة الأوروبية، بهدف ضمان موقعها كمورد أول ومشتر أول في المنطقة"، مشيرًا إلى أن "الإعفاء يركز أساسا على المواد الأولية والمنتجات الزراعية، في إطار سعي بكين لتأمين احتياجاتها الغذائية والصناعية من مصادر صديقة لا تخضع للعقوبات الغربية".