الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو يستغلان أوكرانيا لتحويلها إلى "دولة معادية لروسيا"

صرّح نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، اليوم الخميس، بأن "الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يستغلان أوكرانيا لتحويلها إلى "دولة معادية لروسيا" وأداة ضغط لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".
Sputnik
وقال غالوزين، خلال ندوة "فالداي" الدولية للمناقشة: "تستغل الدول الغربية والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي أوكرانيا بالدرجة الأولى لتحويلها إلى دولة "معادية لروسيا"، واستخدامها كأداة ضغط لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، وإخراج بلدنا من مصاف القوى المؤثرة، وتجريدها من مكانتها كقوة تشارك بحق في تشكيل التوجهات الرئيسية في المجتمع الدولي".

وأضاف: "نحن نواجه بالفعل تحديات بالغة الخطورة، إذ إن تخلّي بعض الدول المعروفة عن سيادتها أدى إلى نشوء ضغوط مباشرة علينا من هذه الاتجاهات، ضغوط عسكرية-سياسية واقتصادية ونفسية، وعقوبات وضغوط قانونية وأي أنواع أخرى من الضغوط، ونحن نتخذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه التحديات والتهديدات".

وتابع: "بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، أصبحت جمهورياته السابقة دولًا ذات سيادة ومستقلة، لذا، نعم، بالطبع، نتعامل مع دول الجوار من هذا المنظور، أننا نتعامل مع دول ذات سيادة ومستقلة، تتبع سياسات خارجية خاصة بها، موجهة نحو مصالحها الوطنية".
الكرملين: انضمام ميدينسكي وغالوزين وكوستيوكوف ومسؤولين آخرين إلى الوفد الروسي في جنيف بشأن أوكرانيا
وأوضح: "يحاول الغرب تهديد أمننا في جنوب القوقاز، بل وفي آسيا الوسطى أيضًا".
وأفاد أن "روسيا تولي اهتمامًا بالغًا بدول رابطة الدول المستقلة، وتختلف هذه العلاقات عن العلاقات التقليدية مع الدول الأخرى من حيث الروابط التاريخية
وأكد أن "موسكو تطوّر علاقات تحالف وشراكة مع معظم هذه الدول انطلاقًا من مبدأ السيادة والمساواة السيادية".
وحول الضرورة الملحة لشراكة وثيقة مع دول رابطة الدول المستقلة في القضايا الأمنية، قال: "بغض النظر عن مجال اهتمام الدولة الروسية، فإننا نرى ضرورة لعلاقات تحالف مع الدول المذكورة (جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق) في جميع المجالات تقريبًا. لماذا؟ أولًا وقبل كل شيء، القضايا الأمنية".
لافروف: الضمانات الأمنية الأوروبية لأوكرانيا تتم صياغتها لتكون موجهة ضد روسيا
رئيسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تعلق على ظروف مقتل سيف الإسلام القذافي
مناقشة