خبير عسكري: مفاوضات جنيف النووية فشلت والخيار العسكري هو المرجح

علّق الخبير العسكري والاستراتيجي من الأردن، الدكتور نضال أبو زيد، على احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى ايران، مشيرا إلى ما اعتبره "تعنت الجانب الإيراني، وتصلبه في التنازلات التي كان يريدها الجانب الأمريكي بملف الصواريخ الباليستية".
Sputnik
وقال أبو زيد، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "الجانب الأمريكي دخل إلى جنيف مع فرض عقوبات على أسطول الظل الإيراني وزيادة منسوب الحشد العسكري، وهذا ما يفسر سبب فشل الاتفاق في جنيف".

وأضاف: "المفاوضات لن تفضي إلى شيء يذكر، والخيار العسكري هو المرجح، لأن الحشد العسكري بهذا المستوى لم يعد حشدا عسكريا لعملية عسكرية محدودة".

زاخاروفا تعلق على تصريحات روبيو بشأن المفاوضات في جنيف
وأكد ضيف "سبوتنيك"، أن "كل عناصر وعوامل العمل العسكري قد اكتملت، وبالتالي كيف وأين جاهزين؟ يبقى عنصر متى؟ المرتبط بيد ترامب وحده".

وعن الاستعدادات الإيرانية، أكد أبو زيد أن "إيران تمتلك قوة عسكرية كبيرة، ولديها الكمية، لكن المشكلة أن ليس لديها النوعية"، كاشفا عن "امتلاك إيران لعدد كبير من الصواريخ تقدر بـ1500 إلى 2000 صاروخ، لكنها لا تملك سوى من 80 إلى 100 منصة لإطلاق هذه الصواريخ، وبالتالي ستصبح غير مجدية".

وأضاف: "إيران محترفة بـ"البروبغاندا" الإعلامية، كما لديها قوة بحرية لا بأس بها، إلا أن هذه القوة لا يمكن أن تصمد أمام التكنولوجيا الأمريكية المتفوقة"، معتبرا أن "الجانب الأمريكي لا يريد أن يحتل إيران على غرار العراق 2003، بل اسقاط النظام فيها".
ميدينسكي: مفاوضات جنيف لم تكن سهلة لكنها اتسمت بالطابع العملي
وعن دور إسرائيل في هذه الحرب المحتملة، أكد أبو زيد أن "إسرائيل لا تستطيع القيام بعمل عسكري تجاه إيران منفردة دون الدعم الأمريكي"، مؤكدا أن "الجانب الإسرائيلي هو المحفز لكل ما يحدث باتجاه إيران لانه المستفيد الأول من أي عملية عسكرية قد تحدث".
وأشار ضيف "سبوتنيك"، إلى أن "الجانب الأمريكي يريد الذهاب إلى شلل القرار الإيراني بالعمليات الإلكترونية"، وختم حديثه: "نحن أمام ثلاث طبقات من العمليات العسكرية، الأولى ستشمل تنظيف الأرض من الرادارات، الثانية ستشمل تنظيف السماء من الصواريخ الإيرانية، والثالثة تعني دخول القاذفات الاستراتيجية إلى إيران".
مناقشة