وقال للصحفيين: "أوضحت في اجتماع اليوم أننا لا نؤيد حزمة العقوبات الـ20 ولن نُجيزها، كما أوضحتُ أننا لن نوافق على منح أوكرانيا قرضًا عسكريًا بقيمة 90 مليار يورو، لأن الأوكرانيين لا يستطيعون ابتزازنا، ولا يمكنهم تعريض أمن إمدادات الطاقة في المجر للخطر بالتواطؤ مع بروكسل والمعارضة المجرية، كلا، لا قطعًا، هذا ما قلته بالضبط".
وتابع: "أوضح الزملاء أن مبلغ الـ 90 مليار يورو المتفق عليه سابقًا، والذي عرقلته المجر، غير كافٍ لتلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا، ويجب اتخاذ قرار في المستقبل القريب لتخصيص المزيد من الموارد، والمزيد من الأموال، لأوكرانيا، وقد أكد وزير الخارجية الأوكراني ذلك أيضًا، حيث قال إنهم بحاجة إلى 155 مليار يورو هذا العام فقط لصيانة الجيش".
وأضاف: "الوضع يسمح باستخلاص 4 حقائق من اجتماع اليوم، أولًا، الأوروبيون يستعدون لحرب طويلة الأمد، ثانيًا، يرغبون في إرسال قوات إلى أوكرانيا بأسرع وقت ممكن".
ووفقا له فإن "دول الاتحاد الأوروبي ترغب في إرسال المزيد من الأموال إلى أوكرانيا، أكثر مما تم تخصيصه حتى الآن، كما أنها تتحدث عن انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، وكأنه أمر لا مفر منه".
وحول أن توقف إمدادات النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا" كان نتيجة تواطؤ بين كييف وبروكسل، أوضح: "لقد انكشفت حقيقة صادمة، أوكرانيا تتواطأ بالفعل مع بروكسل، وتتواطأ مع المفوضية الأوروبية برئاسة أورسولا فون دير لاين، لعرقلة إمدادات النفط الروسي (عبر خط أنابيب دروجبا)، وقد تم فضح هذا الأمر وإثباته اليوم".
وأكد أن أوكرانيا تنتهك سيادة المجر بوقف عبور النفط الروسي، قائلا: "في الوقت الراهن، ينتهك الأوكرانيون سيادتنا، إذ يُمكن تصنيف التهديد الذي يواجه إمدادات الطاقة في البلاد (نتيجة لوقف أوكرانيا عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا) على أنه انتهاك للسيادة".
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.