وبإضافة نتائج شركة "غينيا ألومينا كوربوريشن"، بلغ صافي الربح الإجمالي 2.12 مليار درهم، مقابل 2.62 مليار درهم في العام السابق، بعد احتساب تكاليف انخفاض القيمة والمخصصات والتكاليف الأخرى، التي بلغت 2.81 مليار درهم في 2025، مقارنة بـ1.64 مليار درهم في 2024، بعد استبعاد الإعفاءات الضريبية، وفقًا لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وتماشيًا مع "مشروع 300 مليار" للنمو الصناعي، باعت الشركة 311 ألف طن من الألمنيوم المصبوب للعملاء المحليين في 2025، وتعتزم التعاون مع شركة "صنستون" لإنشاء مصنع لإنتاج أقطاب الكربون في أبوظبي بطاقة 300 ألف طن سنويًا، مع بدء الإنتاج المتوقع في 2028، لتعزيز التكامل الصناعي المحلي.
وحققت الشركة وفورات تراكمية تجاوزت 235 مليون درهم خلال 2025، نتيجة زيادة معدلات الإنتاج، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وخفض تكاليف المشتريات. ووصل إنتاج الألمنيوم المصبوب إلى مستوى قياسي بلغ 2.84 مليون طن، مقارنة بـ2.79 مليون طن في 2024، بينما سجلت المبيعات مستوى تاريخيًا عند 2.83 مليون طن، لخدمة أكثر من 400 عميل في أكثر من 50 دولة.
وأقرت الشركة توزيع أرباح للمساهمين بقيمة 3.7 مليار درهم (نحو مليار دولار) عن عام 2025، بما يمثل نسبة توزيع تبلغ نحو 75% من صافي الربح الأساسي. وجاءت هذه الخطوة مدعومة بتدفقات نقدية تشغيلية قوية بلغت 8.27 مليار درهم، وبنسبة تحويل نقدي وصلت إلى 80%، مقارنة بـ64% في العام السابق، ما يعكس كفاءة إدارة السيولة والربحية النقدية.
وأكد عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة "الإمارات العالمية للألمنيوم"، أن نتائج عام 2025 تجسّد متانة نموذج الأعمال ومرونته في مواجهة تحديات السوق.
ومن جانبه، أشار بول كيلديمو، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة، إلى أن "الاتجاهات العالمية الداعمة للاستدامة، والتنقل الكهربائي، وتجديد البنية التحتية، وقطاعي الطيران والدفاع، تشكّل محركات نمو طويلة الأمد للطلب على الألمنيوم، ما يضع الشركة في موقع استراتيجي لاستغلال هذه الفرص".
وفي عام 2025، وقّعت الشركة سلسلة من الاتفاقيات الإستراتيجية مع شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، و"دوبال القابضة"، وشركة "مياه وكهرباء الإمارات"، بهدف إزالة الكربون من عمليات إنتاج الألمنيوم والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتشمل هذه المبادرة استحواذ "طاقة" و"دوبال" على أصول شركة "الإمارات العالمية للطاقة والمياه" في الطويلة مقابل 7 مليارات درهم، بالإضافة إلى توقيع أكبر اتفاقية لتوريد الكهرباء في أبوظبي، بقدرة 23 تيراواط/ ساعة سنويًا لمدة 24 عامًا، مع زيادة تدريجية في نسبة الكهرباء المولدة من مصادر نظيفة.
وشكّلت المنتجات عالية القيمة المضافة 81% من إجمالي المبيعات، فيما ارتفعت مبيعات الألمنيوم منخفض الكربون بنسبة 70% لتصل إلى 196 ألف طن، تأكيدًا على توجه الشركة نحو الاستدامة.
وفي إطار خطة النمو الدولي، أعلنت الشركة عن خطط لإنشاء أول مصنع جديد لإنتاج الألمنيوم الأولي في الولايات المتحدة منذ عام 1980، بطاقة إنتاجية تبلغ 750 ألف طن سنويًا، عبر اتفاقية تطوير مشترك مع شركة "سينشري ألمنيوم" في أوكلاهوما، حيث ستستحوذ "الإمارات العالمية للألمنيوم" على حصة 60% في المشروع.