وأشارت الدراسة، التي أجرتها جامعة غريفيث، ونشرت في مجلة BMC Medicine، إلى أن درجات حرارة غرف النوم التي تتجاوز 24 درجة مئوية (75 درجة فهرنهايت) تزيد من الضغط على الجهاز العصبي اللاإرادي، وفقا لموقع "ساينس دايلي".
وأوضح الباحثون أن هذه الحرارة ترفع معدل ضربات القلب وتقلل من تباينه، ما يعيق التعافي الليلي للقلب.
وقال الدكتور فيرغوس أوكونور، قائد الدراسة: "عندما يعمل القلب بجهد أكبر ولمدة أطول، يتراكم الضغط ويحد من قدرة الجسم على التعافي من الحرارة النهارية".
وأظهرت النتائج أن كل درجة إضافية فوق 24 مئوية ترتبط بزيادة ملحوظة في الإجهاد القلبي، مع ارتفاع مخاطر التغيرات السريرية المهمة.
وأكد الباحثون أن هذه التأثيرات تتراكم مع الوقت، ما قد يرفع احتمال الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى كبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة.
وأوصى الفريق بخفض حرارة غرفة النوم ليلاً إلى أقل من 24 درجة مئوية لتخفيف العبء على القلب.
كما دعوا إلى تضمين الليالي الحارة ضمن إرشادات الصحة العامة، خاصة مع تزايد موجات الحر بفعل تغير المناخ.
وتعد الدراسة، التي راقبت بالفعل ظروف النوم اليومية لدى كبار السن، دليلاً واقعيًا على أهمية بيئة نوم باردة نسبيًا لصحة القلب.