وقال بيسكوف للصحفيين: "نرى موقفا واضحا وثابتا تماما لبودابست وبراتيسلافا، اللتين تدافعان عن مصالحهما الاقتصادية، ونرى تخريبا من قِبل نظام كييف".
وكانت المجر وسلوفاكيا قد انقطعت عنهما إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 27 يناير/كانون الثاني الماضي، بسبب اضطرابات العبور من أوكرانيا.
وفي يوم الاثنين الماضي، عرقلت بودابست تقديم حزمة أخرى من العقوبات المفروضة على روسيا وقرضا من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو لكييف بسبب أزمة خط الأنابيب.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، أن سلوفاكيا ابتداءً من يوم الاثنين الماضي، لن تستجيب بعد اليوم لأي طلب أوكراني يتعلق بإمدادات طارئة من الكهرباء.
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.