الحرس الثوري الإيراني: لم يصدر مجلس الخبراء أي بيانات بشأن اختيار خليفة خامنئي

أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن مجلس خبراء القيادة "لم يُصدر أي بيانات رسمية بشأن اختيار القائد الأعلى الجديد للبلاد"، نافيًا صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول حسم القرار بشأن من سيتولى المنصب.
Sputnik
وجاء في بيان للحرس الثوري أن التقارير المنشورة عن "انتخاب مزعوم" لكل من حسن روحاني أو مجتبى خامنئي، "ليست سوى تكهنات صادرة عن أفراد"، ولا تستند إلى إعلان رسمي من الجهات المختصة.

في المقابل، ذكرت قناة "إيران إنترناشونال"، أن مجلس الخبراء الإيراني "انتخب مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، ليكون القائد الأعلى التالي لإيران"، مشيرة إلى أن "القرار تم خلال اجتماعات مغلقة جرت في ظل ظروف استثنائية".

كما أفادت تقارير بأن اجتماعات اختيار المرشد الجديد تُعقد عن بُعد، مع اعتماد آلية تصويت مختلفة عن الآليات التقليدية، في ظل التطورات الأمنية والسياسية الراهنة.
من جهتها، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، كان ترك أمر اختيار خليفته لمجلس خبراء القيادة، دون أن يحدد اسم الشخصية التي ستتولى المنصب من بعده.
وبحسب مصادر مطّلعة، فإن عملية الاختيار دخلت مراحلها النهائية، وقد يتم الإعلان رسميًا عن اسم القائد الجديد خلال وقت قريب، في حال استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وبعض قادة الحرس الثوري والجيش.
الحرس الثوري الإيراني: خسائر العدو خلال 4 أيام ارتفعت إلى أكثر من 680 قتيلا وجريحا
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".

وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مؤكدةً أن مسؤولية التداعيات السلبية لهذه الأزمة المفتعلة تقع بالكامل على عاتقهما.
مناقشة