الخارجية العمانية بشأن الحرب على إيران: لا تزال هناك مخارج متاحة

شدد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الثلاثاء، على أهمية الحل السلمي للصراع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر.
Sputnik
وأكد البوسعيدي، في منشور على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، مساء اليوم الثلاثاء، أن الحلول الدبلوماسية لإنهاء الصراع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط لا تزال ممكنة.
ودعا الوزير العماني إلى وقف فوري للحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات، وقال في تغريدته: "إلى جميع من تواصلوا معنا من شتى أنحاء العالم: تُقدّر سلطنة عُمان دعمكم لجهودنا الرامية إلى وقف الحرب".
سلطنة عمان: استهداف ناقلة نفط قرب مضيق هرمز
وأضاف البوسعيدي: "بفضل تضامنكم، تجدد عُمان دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى الدبلوماسية الإقليمية المسؤولة".
وتابع وزير الخارجية العماني "لا تزال هناك مخارج متاحة.. دعونا نستخدمها".
وفي سياق متصل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تكون إسرائيل قد أجبرت الولايات المتحدة على الدخول في معركة ضد إيران، مؤكدًا أنه هو من أجبر إسرائيل على ذلك.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، ردًا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل قد أجبرت الولايات المتحدة على الدخول في المعركة: "كلا، يمكن القول إن العكس هو الصحيح، ففي الواقع كنا منخرطين في مفاوضات مع هؤلاء "المختلين" وكنت أعتقد أنهم كانوا سيبادرون إلى الهجوم لو لم نفعل ذلك"، وفق تعبيره.
وأضاف: "يمكن القول إنني أنا من أجبرت إسرائيل على الانخراط في المعركة، وفي الواقع كان لدينا تأثير كبير لأن كل ما تملكه إيران قد تدمر اليوم، وصواريخهم بدأت تنضب".
الإمارات تدرس اتخاذ إجراء عسكري لوقف الهجمات الإيرانية
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، يوم السبت الفائت، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
واغتيل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في مكتبه فجر السبت الماضي، في هجوم صاروخي أمريكي إسرائيلي. وعقب مقتله، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد لمدة أربعين يومًا. وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لاغتيال خامنئي.
مناقشة