وأضاف في تصريح خاص ل" سبوتنيك"، اليوم الاثنين، لا أعتقد أن أرض الصومال يمكن أن تساند أمريكا وإسرائيل في حربها ضد إيران، لأن ارض الصومال أصلا مقاطعة أو اقليما من الصومال، ولا يملك مقومات الدولة الحديثة التي تؤهله أن يكون جزء من عملية كبرى كالحزب الإيرانية - الأمريكية والإسرائيلية التي تدور رحاها في أجزاء مختلفة في الشرق الأوسط.
وتابع علي، صحيح أن ميناء ومطار بربرا الرئيسيين تحت إدارة أرض الصومال، إلا أنهما غير مجهزين لاستخدام الأغراض العسكرية.
وأشار علي، كان هناك وجود لدولة خليجية في المنطقة- ميناء ومطار بربرا- لا أدرى عن ما إذا نصبت أجهزة التنصت أو أي معدات عسكرية، ولكن المعلوم لدينا أن أرض الصومال ليس لديها قدرات ذاتية لمساعدة الأمريكان والإسرائيليين ضد إيران.
وأول أمس السبت، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وبعض قيادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من العراق "أربيل"، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.