الجيش الإيراني ينفي إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية

نفت هيئة الأركان الإيرانية، اليوم الخميس، إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية.
Sputnik
وأكت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان لها، أنها "تحترم سيادة تركيا"، واصفة إياها بـ"الدولة الصديقة والجارة"، وذلك حسب وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح، أمس الأربعاء، بأن تركيا تتخذ جميع الإجراءات اللازمة بالتشاور مع حلفائها في الناتو عقب حادثة إسقاط صاروخ باليستي داخل أراضيها اليوم.
وقال أردوغان في تصريحات خلال مأدبة إفطار مع الجنود الأتراك في قيادة القوات الخاصة: "نتخذ جميع الإجراءات اللازمة بالتشاور مع حلفائنا في الناتو كما حدث اليوم في حادثة إسقاط صاروخ باليستي، ونوجه التحذيرات اللازمة للأطراف المعنية كي لا تتكرر الأحداث المشابهة".
تركيا تبلغ إيران استياءها من إطلاق صاروخ باليستي نحوها
وأكدت الرئاسة التركية، في وقت سابق، أن أنقرة ستتخذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومجالها الجوي، وذلك عقب اعتراض صاروخ بالستي أُطلق من إيران وتم إسقاطه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضح رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن "الصاروخ أُطلق من إيران وعبر الأجواء العراقية والسورية متجهًا نحو المجال الجوي التركي من جهة هاتاي، قبل أن يتم تدميره"، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
وشدد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية على أن "أي خطوات دفاعية سيتم اتخاذها دون تردد"، وأن "الرد على أي أعمال عدائية محتملة سيكون في إطار القانون الدولي، مع استمرار التشاور والتعاون مع حلف الناتو والحلفاء".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
تركيا تنفي تقارير بشأن هجوم مزعوم على قاعدة عسكرية أمريكية على أرضها
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من إسرائيل، العراق (أربيل)، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
مناقشة