وقال ستارمر، اليوم الخميس، في تصريح صحفي: "سنرسل 4 طائرات تايفون إلى قطر لتعزيز عملياتنا في المنطقة".
وأضاف: "نتعامل مع حالة إجلاء لمواطنينا أكبر مما حدث في أفغانستان، تركيزي الحالي على القيادة بهدوء وحزم لذلك اتخذت قرار عدم المشاركة في الحرب".
وتابع رئيس الوزراء البريطاني: "نعتقد أن حل النزاع يتمثل في التفاوض وتخلي إيران عن طموحاتها النووية، نقوم بما في وسعنا لخفض التصعيد في الشرق الأوسط وحماية مواطنينا".
وكان ستارمر أعلن، يوم الاثنين الماضي، أن المملكة المتحدة وافقت على طلب الولايات المتحدة الأمريكية، استخدام قواعدها العسكرية، لضرب مستودعات الصواريخ في إيران، وفق تعبيره.
وقال ستارمر، في بيان نُشر على منصة "إكس"، إن "السبيل الوحيد لوقف التهديد الإيراني هو تدمير الصواريخ... في مستودعاتها، أو تدمير منصات إطلاقها. وقد طلبت الولايات المتحدة الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض تحديدًا. وقد قررنا قبول هذا الطلب".
وكان وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، أعلن في وقت سابق، أن صاروخين إيرانيين أُطلقا باتجاه قبرص، حيث يتمركز آلاف من أفراد القوات البريطانية.
وأضاف شابس، في تصريحات له، أن "صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية سقطت على بعد مئات الأمتار من جنود بريطانيين في قاعدة عسكرية في البحرين"، واصفًا التطورات بأنها "مثيرة للقلق الشديد".
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات، يوم السبت الماضي، على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما تسبب بأضرار وسقوط ضحايا مدنيين، وردّت إيران بشن ضربات صاروخية انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الغارات على إيران، على الرغم من المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وأكدت موسكو أن المسؤولية عن العواقب السلبية لهذه الأزمة، التي تم افتعالها تقع بالكامل على عاتقهما.