وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أن "الهجمات استهدفت مناطق في بئر السبع وتل أبيب، إضافة إلى قاعدة الأزرق الجوية"، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت ضمن استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها قواته في إطار العملية الجارية.
وصرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني، غب وقت سابق من اليوم، بأن "الدفاعات الإيرانية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة المتطورة خلال المواجهات الأخيرة"، على حد قوله.
وأوضح نائيني أن القوات الإيرانية "أسقطت 3 طائرات مسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو-9"، إضافة إلى 74 طائرة مسيّرة إسرائيلية من طرازات "هيرمس - 900" و"هيرمس - 450" و"هيرون".
وأضاف أن "إحدى الطائرات من طراز "هيرمس - 900" تم الاستيلاء عليها سليمة وتسليمها إلى الخبراء الإيرانيين لدراستها"، مشيرًا كذلك إلى تدمير طائرة استطلاع من طراز "أوربيتر- 4 يو أي في" في أجواء أصفهان".
وأكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن "القوات المسلحة الإيرانية قادرة على مواصلة حرب عالية الكثافة لمدة لا تقل عن 6 أشهر بالوتيرة الحالية"، محذرًا من أن "العدو عليه أن ينتظر ضربات أكثر إيلامًا".
كما أشار نائيني إلى أن "الصواريخ التي استُخدمت حتى الآن تنتمي في الغالب إلى الجيلين الأول والثاني"، لافتًا إلى أن "الأيام المقبلة قد تشهد إدخال أساليب هجوم جديدة باستخدام صواريخ متطورة بعيدة المدى لم تُستخدم إلا نادرًا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.