وكتب عراقجي، اليوم الاثنين، على منصة "إكس": "بعد مرور 9 أيام على عملية الخطأ الملحمي [في سخرية من التسمية الأمريكية للعملية العسكرية ضد إيران "الغضب الملحمي"]، تضاعفت أسعار النفط بينما ترتفع جميع السلع بشكل حاد. نحن نعلم أن الولايات المتحدة لديها مخططات تجاه مواقعنا النفطية والنووية في محاولة لاحتواء صدمة تضخمية كبيرة. إيران مستعدة بالكامل".
وأضاف عراقجي أن إيران لديها مفاجآت عديدة هي الأخرى.
ووجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن، بشأن التهديدات الأمريكية باستهداف الشعب الإيراني، مطالبا باتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للهجمات الأمريكية على إيران.
وقال عراقجي في رسالة موجهة إلى غوتيريش، وأعضاء مجلس الأمن، ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة: "تطلب جمهورية إيران الإسلامية بحزم من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، في إطار مسؤولياتهما تجاه الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، اتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد لجرائم الحرب الجارية من جهة، وضمان مساءلة الولايات المتحدة ورئيسها بشكل أكبر من جهة أخرى؛ فمن شأن ذلك أن يضع حداً لثقافة الإفلات من العقوبة ويمنع المزيد من التطبيع لانتهاكات القانون الدولي".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين، وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي اليوم الأول من الهجوم قُتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يوماً.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن اغتيال خامنئي يُعد انتهاكاً صارخاً لجميع معايير الأخلاق الإنسانية والقانون الدولي. وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.