وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إن قواته استهدفت ودمرت منشآت ومواقع تابعة للمؤسسة المرتبطة بـ"حزب الله"، مشيرًا إلى أن "هذه المنشآت تُستخدم لدعم الأنشطة المالية للحزب"، على حد قوله.
وأضاف البيان أن "الجيش دمّر نحو 30 موقعًا ومنشأة مالية تابعة للـ"قرض الحسن"، خلال الأسبوع الأخير، وذلك في إطار العمليات العسكرية الجارية".
ووجّه الجيش الإسرائيلي تحذيرًا عاجلًا إلى السكان في جنوب لبنان، وخصوصًا المتواجدين جنوب نهر الليطاني، داعيًا إياهم إلى "إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى شمال النهر".
وقال إن نشاطات "حزب الله" في المنطقة "تجبره" على تنفيذ عمليات عسكرية قوية ضده، مشيرًا إلى أن الغارات الجوية ما زالت مستمرة في تلك المناطق.
وأضاف البيان أن "البقاء بالقرب من عناصر أو منشآت أو وسائل قتالية تابعة لـ"حزب الله" قد يعرّض حياة المدنيين للخطر"، داعيًا السكان إلى الابتعاد عن هذه المواقع.
كما شدد التحذير على أن "البقاء جنوب نهر الليطاني قد يعرّض حياة السكان وعائلاتهم للخطر"، محذرًا أيضًا من أن "أي تحرك باتجاه الجنوب قد يكون خطيرًا في ظل العمليات العسكرية الجارية".
وأعلن "حزب الله" استهداف موقع عسكري جنوب حيفا، في إطار ما وصفه بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي، أول أمس الأحد، مقتل جنديين، أحدهما من سلاح الهندسة، فى معارك جنوبي لبنان.
ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، إلى إجراء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية، في إطار السعي إلى خفض التصعيد ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة عسكرية أوسع.
وقال عون إن إطلاق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، فجر يوم الاثنين الماضي، كان "فخًا وكمينًا شبه مكشوفين" للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني، معتبرًا أن "من نفذ العملية فعل ذلك لخدمة إيران".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "إسرائيل لن تنسحب أمام الحزب"، بل ستستغل ما وصفه بـ"الفرصة لتوجيه ضربات قوية له وتكبيده أثمانًا باهظة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط 2026، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت مناطق عدة في البلاد، وكان من أبرز نتائجها اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي اليوم الأول من الحرب، اغتيل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يومًا.