ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، مساء اليوم الثلاثاء، عن الحرس الثوري الإيراني، أنه "استهدفنا تجمعات للجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير بالصواريخ والمسيرات".
وقال الحرس في بيانه "أدى إطلاق الصواريخ الاستراتيجية في الموجة 34 إلى نقل ساحة المعركة مع المعتدين الأمريكيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة".
وبالتوازي مع ذلك، أفادت الدفاعات الجوية الإيرانية بسقوط مسيرتين إسرائيليتين "هرميس 900" في مدينة لرستان في الغرب وقم في الوسط.
وفي وقت سابق من اليوم أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن مقر القوات الأمريكية في قاعدة "حرير" بإقليم كردستان العراق، تعرض لهجوم بصواريخ بالستية، على حد قوله.
وقالت العلاقات العامة إن "الهجوم نفذه رجال الصواريخ الشجعان التابعون للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، باستخدام 5 صواريخ دقيقة الاستهداف"، مستهدفة المقر الذي وصفته بـ"الجيش الأمريكي الغازي".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضية، أن "الجيش الإيراني شنّ غارة انتحارية بطائرة مسيّرة على مركز تنصت في شمال العراق".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط 2026، شن ضربات واسعة ضد إيران استهدفت مناطق عدة في البلاد، وكان من أبرز نتائجها اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبررت واشنطن وتل أبيب شن الحرب بأنها "ضربة استباقية" بسبب ما وصفتاه بـ"وجود تهديدات" من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي اليوم الأول من الحرب، اغتيل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، وأُعلن في البلاد حداد لمدة 40 يومًا.