ليخاتشوف: روسيا تبذل جهدها لضمان تشغيل محطة "بوشهر" النووية في إيران بشكل طبيعي

أكد المدير العام لـ"روساتوم" أليكسي ليخاتشوف، أن روسيا تبذل كل ما في وسعها لضمان تشغيل الوحدة الأولى من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران بشكل طبيعي، واستئناف بناء الوحدات الجديدة.
Sputnik
وقال ليخاتشوف، في تصريحات للصحفيين عقب اختتام المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية في موسكو: "بالطبع، تحدثنا كثيرًا عن الأحداث في الشرق الأوسط، وفي إيران على وجه الخصوص، وأبلغنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما يحدث في محطة "بوشهر" وما هي خططنا المستقبلية".

وتابع: "حتى الآن، على حد علمي، لم يتم تقديم أي دليل آخر سوى التصريحات السياسية. لذلك، يمكنني القول إننا لم نمتلك قط، ولا نمتلك، أي معلومات تتعلق بالأسلحة النووية في إيران"".

ووفقا له، فإن روسيا لم ترَ قط تأكيدًا على تطوير إيران لأسلحة نووية.
وأوضح ليخاتشوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتابع عن كثب الوضع في محطة بوشهر النووية الإيرانية. وأضاف أن الرئيس الروسي اتخذ عددا من الخطوات لضمان سلامة العاملين الروس في موقع المحطة وإجلائهم.
ليخاتشوف: روسيا تتبع بالفعل مبادئ غروسي المحددة لسلامة محطة زابوروجيه للطاقة النووية
وأشار إلى أن روسيا قامت بعملية إخلاء للكوادر الروسية وعائلاتهم من محطة بوشهر النووية في إيران، مؤكدًا أن العملية تمت بسلام تام.

وقال ليخاتشوف: "النقطة الثانية التي يسجلها ممثلو الوكالة أيضًا هي تصاعد المخاطر العسكرية في منطقة محطة زابوروجيه للطاقة النووية، وفي منطقة مدينة إنيرغودار".

وأضاف: "بهامش أمان واسع، يعمل المختصون في المحطة على منع أي مخاطر نووية أثناء تشغيل هذه المنشأة النووية، الأكبر من نوعها في أوروبا".
وتابع: "نظام كييف يعمل على تصعيد الوضع، ويحاول خلق أجواء من الخوف في إنيرغودار، وهذا يؤثر بشكل مباشر على أمن المحطة".

وأردف بالقول: "لقد طلبنا ودعونا الوكالة مجددًا إلى بذل كل ما في وسعها للحفاظ على سلامة البنية التحتية الكاملة للمحطة، بما في ذلك، بالطبع، نظام إمداد الطاقة ونظام توزيعها".

وقال ليخاتشوف: "في العام الماضي، سُجل رقم قياسي مطلق، إذ إن أكبر محطة نووية في أوروبا عملت لأكثر من شهر في حالة عزلة تامة عن الإمداد بالكهرباء، وذلك بفضل العمل الاحترافي لفريق المحطة وبطولاتهم وإجراءات شركة روس إنيرغوآتوم الاستباقية".
وأوضح المسؤول الروسي أنه تم ضمان الاعتمادية الكاملة للمحطة خلال تلك الفترة من خلال استخدام مولدات الديزل.
غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعودة إلى إيران
ومن جهته، قال غروسي للصحفيين، معلقًا على الوضع حول البرنامج النووي الإيراني: "نأمل أن تظهر قريبًا فرصة للعودة إلى طاولة المفاوضات، من أجل التوصل إلى اتفاق طويل الأجل يمكن التنبؤ به".

وأشار إلى أن الوكالة تحاول أن تكون موضوعية بشأن تطوير إيران للأسلحة النووية، وهي قضية معقدة.

وقال: "بالنظر إلى المستوى المحدود للغاية لإمكانية وصول عمليات التفتيش التي أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع في السنوات الأخيرة، وبالنظر إلى مستوى تخصيب منتجات اليورانيوم عملياً إلى مستويات تصلح لصنع الأسلحة، وحقيقة أن وصولنا إلى منشآت البنية التحتية النووية الإيرانية قد انخفض بشكل خطير للغاية، فلا يمكننا تقديم أي دليل دقيق ومرئي على أن هذه الأسلحة لم يتم صنعها بالفعل".
"روساتوم": لا يزال الوضع بالقرب من محطة "بوشهر" النووية الإيرانية صعبا
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا خطر إشعاعي حاليا في المواقع النووية الإيرانية
محفظة "روساتوم" من الطلبات الخارجية ترتفع إلى 206 مليارات دولار في عام 2025
مناقشة