وقالت رودريغيز، بعد يوم من إلغاء رحلتها التي كانت مقررة أول أمس الخميس إلى كولومبيا، لأسباب أمنية، إن "الإجراءات القسرية الأحادية ضد شعب فنزويلا، تؤثر على شعوب أمريكا اللاتينية".
وأضافت: "كما أنها تؤثر على اقتصاد كولومبيا، واقتصاد فنزويلا، وعلى شعوبنا".
وفي الـ3 من يناير/ كانون الثاني الماضي، شنّت الولايات المتحدة هجومًا على فنزويلا، احتجزت خلاله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس. ونُقل الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن مادورو وفلوريس "سيُحاكمان بتهمة التورط في إرهاب المخدرات وتشكيل تهديد، بما في ذلك للولايات المتحدة".
وفي أعقاب احتجاز مادورو، نقلت المحكمة العليا الفنزويلية مؤقتًا مهام رئيس الدولة إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية رسميًا كرئيسة بالإنابة، في الـ5 من يناير الماضي. ومنذ ذلك الحين، اتخذت واشنطن وكاراكاس سلسلة من الخطوات لتحسين العلاقات المتوترة بينهما منذ فترة طويلة.