وقال ترامب، إن "الضربات الأمريكية دمرت 100% من قدرات إيران"، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه "من السهل على إيران تنفيذ هجمات محدودة مثل إطلاق طائرات مسيّرة أو زرع ألغام بحرية أو إطلاق صواريخ قصيرة المدى".
وأعرب عن أمله في أن "تشارك عدة دول في تأمين المضيق، من بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا"، مؤكداً أن "الهدف هو منع تحول مضيق هرمز إلى مصدر تهديد للملاحة الدولية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن "الولايات المتحدة ستواصل قصف السواحل واستهداف الزوارق والسفن الإيرانية بشكل مكثف"، مشدداً على أن بلاده تعمل على جعل مضيق هرمز آمناً في أقرب وقت.
ونفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الجمعة الماضي، تقريرا أمريكيا يزعم أن الولايات المتحدة قللت من شأن استعداد إيران للسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، ردا على الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.
وكتبت ليفيت على منصة "إكس": "هذه القصة أخبار كاذبة تماما، الحقيقة هي أن البنتاغون كان يخطط لإغلاق إيران اليائس والمتهور لمضيق هرمز لعقود، وكان ذلك جزءا من تخطيط إدارة ترامب قبل إطلاق عملية "الغضب الملحمي" بفترة طويلة".
وأكدت أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اطلع على الأمر بالكامل، ولن يسمح لإيران بعرقلة حرية الملاحة وتدفق الطاقة عبر المضيق.
وأضافت ليفيت: "من المخزي حقا أن نشهد هذا من وسائل الإعلام، وسنواصل التصدي له".
وتوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز تقريبا، بعد أن شنت أمريكا وإسرائيل غارات جوية على أهداف في إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وردت إيران بشن غارات على أراضٍ إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، صرح المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني بأن إيران لا تنوي إغلاق مضيق هرمز، لكن من حقها الحفاظ على السلام في هذا الممر المائي الحيوي.