وقالت التقارير، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين: "نحو 2500 فرد من مشاة البحرية على متن ما يصل إلى ثلاث سفن حربية يتجهون إلى الشرق الأوسط، من منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
وبحسب المسؤولين، فإن "حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان، وعلى متنها قوات من المارينز، في طريقها إلى المنطقة".
ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن جنود الـ"مارينز" سينضمون إلى أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة. ويأتي هذا الانتشار الجديد في ظل هجمات إيران على مضيق هرمز ومحيطه، والتي أدت إلى شلّ حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر المائي الحيوي، ما هزّ الاقتصاد العالمي. ولم يتضح بعد كيفية استخدام هذا الانتشار الجديد.
من جانبها، قالت شبكة "سي إن إن"، إن القوة المرسلة عبارة عن وحدة بحرية استكشافية تضم عادة نحو 2500 جندي من مشاة البحرية والبحارة، على حد قولها.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن "طلب إرسال هذه التعزيزات صدر عن القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، ووافق عليه وزير الحرب بيت هيغسيث"، مضيفة أن "قوات من مشاة البحرية موجودة في المنطقة بالفعل وتدعم الهجمات على إيران".
وفي السياق ذاته، كشفت شبكة "إيه بي سي"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن "قوة من المارينز قوامها نحو 2200 جندي أُرسلت إلى الشرق الأوسط على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأمريكية".
وقال المسؤولان إن الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية (31st MEU)، التي تنتشر عادة في اليابان ضمن نطاق القيادة الأمريكية لمنطقة الهندي– الهادئ، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت الشبكة أن "نشر هذه الوحدة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنه يوفر قدرات برية وبرمائية وجوية يمكن أن يستخدمها القادة العسكريون إذا دعت الحاجة".
وأضافت أن الوحدة تضم أيضًا سربًا من مقاتلات "إف-35" وسربًا من طائرات "إم في -22 أوسبري" ذات المراوح القلابة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.