الرئيس الإيراني: الدفاع عن البلاد حق طبيعي وإيران قادرة على تنفيذه

صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، بأنه أكد لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عدم مبادرة بلاده بشن الحرب، وأوضح أن دفاعها ضد "أي غزو" حق طبيعي وهي قادرة على تنفيذه.
Sputnik
وقال بزشكيان في منشور له على منصة "إكس": "في محادثتي مع رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، أكدت أن إيران لم تبدأ هذه الحرب الفظيعة، إن الدفاع ضد الغزو حق طبيعي، ونحن نجيد ذلك".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "استخدام القواعد الأمريكية في المنطقة ضد إيران، بهدف إرباك علاقاتنا مع جيراننا، يجب أن يتوقف".

طهران تحذر من مؤامرة لافتعال حادثة شبيهة بـ11 سبتمبر واتهام إيران

وأوضح أن "السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقهما مع تجاهل الغزو الصهيوني-الأمريكي لبلادنا"، مضيفا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تستسلم للمتنمرين".

وتابع بزشكيان: "نتوقع من المجتمع الدولي إدانة هذا الغزو وإقناع المعتدين باحترام القوانين الدولية. مضيفا أن "بدء حرب من أجل الغزو، بناءً على معلومات كاذبة، هو عمل من العصور الوسطى في القرن الحادي والعشرين".
وختم الرئيس الإيراني المنشور بالقول إن "الحديث عن إنهاء الحرب لا معنى له، حتى نضمن أنه لن تكون هناك هجمات أخرى على أرضنا في المستقبل".
عراقجي: واشنطن طورت مسيرة شبيهة بـ"شاهد" وتستخدمها لضرب أهداف في دول عربية
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
موسكو تحذر من تداعيات اقتصادية عالمية لمغامرة أمريكا وإسرائيل في إيران
لاريجاني: لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب إيران.. والشعب الإيراني تمكن من ردع المعتدي
مناقشة