ونعى لاريجاني، في الرسالة قتلى القوة البحرية في الجيش الإيراني في "دنا"، مؤكدا أنه "جزء من تضحيات الشعب الإيراني، التي تجلّت في خضمّ المواجهة مع قوى الاستكبار الدولية".
وأضاف: "سيبقى ذكرهم خالدًا في قلوب أبناء الشعب الإيراني، كما أن هذه الشهادات ستُرسّخ أسس جيش الجمهورية الإسلامية لسنوات طويلة ضمن هيكل القوات المسلحة".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في وقت سابق اليوم، القضاء على أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وقال كاتس، في بيان له، إن "إسرائيل صفّت قيادات النظام الإيراني في طهران"، مضيفا أن العملية تهدف إلى "إعادة إيران عشرات السنوات إلى الوراء".
كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، "استمرار استهداف قيادة النظام في طهران ضمن جهود الجيش لممارسة ضغوط استراتيجية على إيران"، مشيرا إلى أنه "وجّه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجيش لمواصلة ملاحقة قادة نظام الإرهاب والقمع في إيران".
وأكد الجيش الإيراني، الأسبوع الماضي، مقتل 104 أشخاص وإصابة 32 وفقدان 20 آخرين من طاقم الفرقاطة الحربية "دنا" إثر تعرضها لهجوم أمريكي يوم 4 مارس/ آذار الجاري، أثناء عودتها من مهمة تدريبية في الهند.
وقال الجيش الإيراني في بيان: "تعرضت المدمرة دنا التي كانت في مهمة تدريبية عائدة من مناورات ميلان للسلام 2026 (التي تستضيفها الهند) في 4 مارس لهجوم وحشي من قبل البحرية الأمريكية المجرمة.. كان على متن هذه المدمرة 136 فردًا من الطاقم، استشهد 104 منهم، ومن بين هؤلاء، هناك 20 مفقودًا".
وأضاف البيان أن "32 من أفراد طاقم المدمرة أصيبوا في الهجوم ويتلقون العلاج في مستشفى بسريلانكا".
وشدد الجيش الإيراني على أن "الهجوم الأمريكي على المدمرة وعلى بعد مئات الأميال من منطقة الحرب، ودون إنذار مسبق، يعد انتهاكا للقواعد العرفية والقانون الإنساني الدولي واللوائح الملاحية الدولية".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قد بدأتا في 28 شباط/فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع ورود تقارير عن دمار في البلاد وسقوط ضحايا مدنيين.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى ما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.