وقالت دير لاين، أمس الخميس: "لا يزال القرض معلقًا لأن أحد القادة لا يفي بوعده. لكن دعوني أكرر ما قلته سابقًا في كييف، سنفعل ذلك (سنوافق على القرض) بطريقة أو بأخرى".
وفي وقت سابق من يوم أمس، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الاتحاد الأوروبي "ليس لديه خطة بديلة أو بديل لقرض الـ90 مليار يورو المقدم لأوكرانيا"، والذي وافق عليه قادة الاتحاد، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، والذي تعرقله المجر حاليًا.
وأقرّ الاتحاد الأوروبي، يوم أمس الخميس، بعدم التوصل إلى قرار بشأن قرض بقيمة 90 مليار يورو لكييف، خلال القمة الأوروبية، إلا أنه لا يزال يعوّل على الاتفاق بشأن تخصيصه، وذلك وفقًا للوثيقة الختامية لقمة الاتحاد الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أمس الخميس، متحدثًا عن قرض الاتحاد الأوروبي لكييف، إن بودابست لن تدعم أوكرانيا إلا بعد أن تتوقف عن عرقلة مرور النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا".
وفي 5 مارس/ آذار الجاري، قال أوربان إن المجر لن تتنازل لأوكرانيا بشأن حصار خط "دروجبا" النفطي، وستجبر الأوكرانيين على استئناف الضخ "بالقوة".
وأوقف نظام كييف ضخ الوقود عبر هذا الخط، في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، زاعمًا أن السبب ذلك "تضرر" الخط. وردّت بودابست بوقف إمدادات الديزل، وفي 20 فبراير/ شباط الماضي، عرقلت قرضًا من الاتحاد الأوروبي.
وأكد وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، أن الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، أعدا خطة لفرض حصار طاقة على المجر، بهدف إجبارها على تغيير السلطة. وتتهم بودابست كييف بالتدخل في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان المقبل.