وأضاف: "دلالات التوقيت في ظرف اقتصادي يتسم بالضغط الداخلي الذي تعيشه الشركات الاسبانية التي خسرت الملايير وامتيازات كبيرة كانت تحظى بها خسرتها بعد تجميد التجارة البينية بين الجزائر وإسبانيا ، فهذا يأتي كمؤشر في رغبة مدريد في استعادة تموضعها الاقتصادي".
واعتبر أن "عودة العلاقات سيكون تدريجيا مع تراجع المواقف الإسبانية حيال الملفات المثيرة للجدل أبرزها ملف الصحراء الغربية، وهذا سيؤدي إلى توازن المصالح مع الجارة المغربية"، وأضاف: "الأهم هو وجود قراءات لتكامل طاقوي متوازن، سيدفع مدريد لتوازنات سياسية واضحة مقابل رجوع إسبانيا لدورها الطاقوي".
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أشرف وزير الشؤون الخارجية الاسبانية على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس) في وهران غربي الجزائر، والتقى مع كادر المعهد والطلبة، وقال: "زيارتي ورحلتي، بالأمس إلى الجزائر العاصمة واليوم إلى وهران، هي دليل واضح على علاقاتنا الثنائية المتينة، ويمثل افتتاح هذا المركز التابع لمعهد سرفانتس اليوم علامة فارقة ومحطة جديدة في هذه العلاقة".