ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن بيان للعلاقات العامة للحرس الثوري: "يُعدّ الهجوم بطائرة مسيرة على منزل رئيس إقليم كردستان العراق في دهوك مثالا على العمل الإرهابي الذي تشنه جهات معادية، وهو عمل شهدناه أخيرا في الاغتيالات الجبانة لكبار المسؤولين الإيرانيين والشعب الإيراني المظلوم على يد الجيشين الإرهابيين الأمريكي والصهيوني".
وتابع البيان: "تشير هذه الأعمال الإرهابية إلى المساعي الخبيثة التي تبذلها هذه الجهات المعادية المُحرضة على الحرب لتقويض السلام والاستقرار والتعاون الإقليمي بين إقليم كردستان والدول المجاورة".
وتابع: "يدين الحرس الثوري الإسلامي هذا الهجوم الإرهابي، ويعلن استعداده لدعم وحماية أمن جيرانه من خلال تعزيز التعاون الأمني وإنشاء درع دفاعي جماعي في المنطقة من قبل الدول والجهات الفاعلة الإقليمية ضد شرور الجيش الأمريكي والكيان الصهيوني".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".