وقال كابولوف في تصريحات لـ"سبوتنيك": "من دون شك، توجد بالفعل مشكلة وجود عدد من التنظيمات الإرهابية في أفغانستان. ومع ذلك، في رأينا، ينبغي على كابول وإسلام أباد معالجة هذه المشكلة بشكل مشترك، بالتعاون وليس بالصراع، وقد أعلنا هذا مرارًا على مستويات مختلفة. ندعو الأصدقاء الأفغانيين والباكستانيين إلى الشراكة في مسار مكافحة الإرهاب، فالإرهاب لا يُهزم بشكل فردي".
وامتنع كابولوف عن تقدير مدة استمرار التصعيد الحالي في المواجهة العسكرية بين أفغانستان وباكستان، لكنه أضاف أن "للصراع تاريخه، حيث تتهم إسلام أباد، منذ سنوات، سلطات أفغانستان بعدم الرغبة في اتخاذ إجراءات عملية لكبح نشاط الجماعات الإرهابية المناهضة لباكستان والمختبئة على الأراضي الأفغانية، خصوصًا حركة طالبان باكستان. وتزعم باكستان أن الضربات الجوية تستهدف قواعد وبنية حركة طالبان باكستان".
ونفذت باكستان، في الـ22 من فبراير/ شباط الماضي، غارات جوية عبر الحدود استهدفت 7 معسكرات ومخابئ وصفتها بأنها "تابعة لحركة طالبان الباكستانية، وذلك في إطار عملياتها ضد الجماعات المسلحة الناشطة في المناطق الحدودية.
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة الأفغانية، أن الجيش الباكستاني نفذ غارات جوية في مناطق بكابل وقندهار ويكتيا، ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات.
واندلعت اشتباكات على الحدود بين أفغانستان وباكستان، عقب إعلان كابول إطلاق عملية عسكرية، ردًا على غارات جوية باكستانية استهدفت أراضيها في الآونة الأخيرة.