وأضاف أن "الصراع الدائر في الشرق الأوسط أثر سلبا على التوقعات المستقبلية لعدد من الاقتصادات التي كانت قد بدأت مؤخرا في التعافي من أزمات سابقة"، بحسب وسائل إعلام غربية .
وأوضح الصندوق أن الحرب التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في شباط/28 فبراير، أحدثت صدمة عالمية متفاوتة التأثير بين الدول، إلى جانب مساهمتها في تشديد الأوضاع المالية عالميا.
وفي السياق ذاته، حذرت ألمانيا، اليوم الاثنين، من أن تداعيات الحرب في إيران على أوروبا قد تكون مشابهة لتأثير جائحة كوفيد-19، في ظل المخاوف من انعكاسات اقتصادية واسعة تشمل الطاقة وسلاسل الإمداد.
وقال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إن بلاده ستسهم في الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب، في إطار الجهود الدولية لضمان استقرار أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.
كما دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والحوار من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن، مؤكدا أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لتجنب تفاقم الأوضاع وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
وارتفعت أسعار الطاقة، في مارس/آذار الجاري، على خلفية التصعيد في الشرق الأوسط، الذي أدّى إلى إغلاق مضيق هرمز وانخفاض إنتاج النفط من قبل بعض دول المنطقة.
ومضيق هرمز هو طريق رئيسي لإمدادات النفط والغاز المسال للسوق العالمية من دول الخليج، إذ يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والمنتجات البترولية و الغاز الطبيعي المسال.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".