وقال ذو الفقاري، في بيان له، إن ما وصفه بـ"سوء التقدير" من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل أدى إلى قراءة خاطئة لقدرات إيران العسكرية والشعبية، حسب وكالة الأنباء الإيرانية - إرنا.
وأضاف أن "الحضور الشعبي والدعم للقوات المسلحة، إلى جانب القدرات الميدانية القوية، شكّلت عوامل غير متوقعة للخصوم"، مشيرا إلى أن أي ضغوط عسكرية أو إعلامية لن تنجح في إخضاع بلاده.
وأكد المتحدث أن القوات المسلحة الإيرانية قادرة على الرد على أي اعتداء، مشددا على أن بلاده لن تسمح بالمساس بأمنها أو السيطرة على الممرات الاستراتيجية في المنطقة.
وأعلن مسؤولون في الإدارة الأمريكية، في وقت سابق، أن الرئيس دونالد ترامب أبدى استعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا.
ونقلت تقارير صحفية أمريكية، عن المسؤولين قولهم: "ترامب أبلغ مساعديه أنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا".
وبحسب التقارير الإعلامية الأمريكية، فإن دونالد ترامب توصل إلى ضرورة خفض حدة الأعمال العدائية مع مواصلة الضغط دبلوماسيا على طهران.
وأشارت التقارير إلى أن واشنطن ستضغط على الأوروبيين ودول الخليج لتولي زمام المبادرة في إعادة فتح المضيق.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.