وأكد رضا، في تصريحات له، أن "مضيق هرمز لن يُفتح"، مشدداً على أن إيران لم تجر أي مفاوضات ولن تجريها بهذا الشأن.
وأضاف أن "قرار الحرب والسلم والمفاوضات من صلاحيات المرشد الأعلى، ولم يصدر أي إذن لإجراء مفاوضات حتى الآن".
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أن تجربة العام الماضي أثبتت أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تولي الدبلوماسية اهتماما جادا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران نقلت إلى الوسطاء نقاطها بشأن الحرب الجارية، واصفًا ما يحدث بأنه "حرب عدوانية".
وشدد على أن "الشعب الإيراني عازم على الرد والمواجهة"، مضيفًا أن "قوات إيران المسلحة ستكون قادرة على جعل الطرف المعتدي يندم على أعماله العدوانية ضد البلاد".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، بأن هناك "تغييرا كاملا للنظام" في إيران يحدث الآن، مشيرًا إلى أن أن إدارته تجري مفاوضات مع قادة إيرانيين معتدلين و"أكثر عقلانية"، على حد وصفه.
وقال ترامب في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية: "لدينا الآن مجموعة مختلفة من الناس (في إيران) وهم يسيطرون، لكنهم أكثر اعتدالا بكثير، وأعتقد أنهم أكثر عقلانية".
وأضاف: "نجري مفاوضات مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف".
وتابع الرئيس الأمريكي: "سنغادر إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.. ️الهدف الوحيد الذي كان لدي في إيران هو عدم امتلاكها سلاحا نوويا".
ولفت إلى أن "️عودة إيران إلى المفاوضات أمر جيد ولكنه ليس ضروريا".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية، بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إسرائيل، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.