وأوضح الجيش الإيراني أنه استهدف منشآت الصناعات البتروكيماوية جنوبي إسرائيل، بالقرب من ديمونا، بما في ذلك وحدة توليد الكهرباء ومخازن الوقود الصناعي، مشيرًا إلى أن "المنطقة تُعد من المواقع الحساسة اقتصاديًا وأمنيًا، لاحتوائها على مجمعات كيميائية كبيرة في صحراء النقب".
كما أعلن "استهداف مركز صيانة تابع للبحرية الأمريكية في ميناء جبل علي، والذي يُعد أحد أبرز المواني التي تستقبل سفن البحرية الأمريكية في المنطقة، ويوفر خدمات الإمداد والصيانة للأسطول".
وأشار البيان إلى "تنفيذ ضربات استهدفت أنظمة الرادار ومرافق مخصصة لإقامة القوات الأمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية، والتي تُستخدم لاستضافة القوات الأمريكية وتضم تجهيزات عسكرية متقدمة".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق من اليوم، عزمه توسيع دائرة الأهداف التي ستشملها عملياته العسكرية، محذرا من أن نطاق الرد قد يتجاوز حدود منطقة غرب آسيا.
وأكد الحرس الثوري أن "أي تجاوز من قبل الولايات المتحدة لما وصفها بـ"الخطوط الحمراء" سيقابل برد يتخطى الإطار الإقليمي"، مضيفا أن "إيران قد تستهدف البنى التحتية المرتبطة بأمريكا وشركائها، بما قد يؤدي إلى حرمانهم من موارد الطاقة في المنطقة، وعلى رأسها النفط والغاز، لسنوات".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى يوم أمس الاثنين الموافق 6 أبريل/ نيسان الجاري، ثم قرر تمديدها ليوم آخر ينتهي اليوم الثلاثاء.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.