وحول واقع الجبهة في الجنوب اللبناني، وصف أبي رعد الوضع بأنه "انتقل من وهم الحسم والتفكيك إلى مرحلة التراجع والإدارة والاحتواء"، معتبرًا أن "ما يجري على الجبهة أجبر إسرائيل على التراجع عن هدفها بالقضاء على "حزب الله"، الذي استغل الفرصة ووجّه ضربات استباقية لإسرائيل".
كما أشار أبي رعد إلى "عدم تقدم الجيش الإسرائيلي في محاور الطيبة وبنت جبيل- عيناتا، في مقابل دخوله إلى البياضة الساحلية، التي تبعد نحو 7.9 كيلومترات عن الحدود اللبنانية، بهدف السيطرة على الرادار المشرف على البحر وتأمين قطعه البحرية، التي لم يتمكن من حمايتها بعد استهداف إحداها".
وأكد أبي رعد أن "المطالبة الإسرائيلية بإقالة قائد الجيش (رودولف هيكل) تُعد خرقا للسيادة اللبنانية"، واصفًا هذا الطلب بأنه "سخيف ووقح"، معتبرًا أن "تحديد وطنيته ليس من شأن إسرائيل، وأن هذا المطلب يأتي نتيجة رفض قائد الجيش الدخول في صدام مع "حزب الله".