وخلال اتصالات هاتفية مع نظيريه العراقي فؤاد حسين، والباكستاني محمد إسحاق دار، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، وجان أرنو المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط، أكد عبد العاطي، "أهمية ترجيح الحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حل توافقي يحقق التهدئة ويجنب المنطقة تداعيات واسعة النطاق"، بحسب بيان أصدرته الخارجية المصرية.
وأوضح البيان أن عبد العاطي استعرض الاتصالات المكثّفة التي تبذلها مصر في هذا الإطار، مشيرًا إلى أن الوزير المصري "تناول التداعيات الوخيمة للحرب على حرية الملاحة، وسلاسل الإمداد، والامن الغذائي وحركة التجارة الدولية، فضلًا عن أمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط".
وبحسب البيان، تم التأكيد خلال الاتصالات، على أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب لاحتواء التداعيات الواسعة لها وتجنب مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الامن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى يوم أمس الاثنين الموافق 6 أبريل/ نيسان الجاري، ثم قرر تمديدها ليوم آخر ينتهي اليوم الثلاثاء.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وتردّ إيران بشن غارات صاروخية على إسرائيل، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء الحرب بأنها "ضربة استباقية"، بسبب ما وصفته بـ"وجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي"، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.