وأشار الجهاز إلى أنه بهذه الطريقة، وصلت قيادة الاتحاد الأوروبي وعدد من دوله الرائدة مرة أخرى إلى "الحضيض" في جنونها وعدم مسؤوليتها السياسية، الناجم عن رهاب روسيا المرضي.
وأضاف: "لصرف انتباه الرأي العام الدولي والأوروبي، تُظهر بروكسل التزامها بمسارها التقليدي، والذي يتضمن الاعتماد على "المظلة النووية" الأمريكية . ويأمل قادة الاتحاد الأوروبي أن يمنحهم ذلك الوقت لتطوير قاعدة صناعية خاصة بهم للأسلحة النووية سراً، فضلاً عن تهيئة الرأي العام لقرار سياسي يتعلق باقتناء الأسلحة النووية".
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لديه القدرة على إزالة الوقود النووي المستهلك من مرافق التخزين بشكل غير مصرح به من أجل الحصول على البلوتونيوم لإنتاج الأسلحة النووية.
أوضح جهاز الاستخبارات الخارجية أن هذه الدول تمتلك القدرات الصناعية المدنية والعسكرية اللازمة لإنتاج مكوناتها، مضيفا: "تُخزَّن كميات كبيرة من الوقود النووي المُشعّ من وحدات محطات الطاقة النووية المُخرَجة من الخدمة على أراضيها، وهناك احتمال لإخراجها من المخازن دون تصريح لفصل البلوتونيوم لاحقًا، وهو ما يكفي لصنع قنبلة ذرية".
وجاء في بيان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي: "يتم اقتراح وضع عقيدة ردع نووي أوروبية شاملة، تستند إلى القدرات العسكرية والتقنية الفرنسية والبريطانية، فضلاً عن الإسهامات المالية والبنية التحتية من دول الاتحاد الأوروبي غير النووية. وفي الوقت ذاته، سيحتفظ الاتحاد الأوروبي بخيار إنشاء قيادة نووية مستقلة تماماً".